Home » » Hukum Bertepuk Tangan Bagi Lelaki Saat Perayaan

Hukum Bertepuk Tangan Bagi Lelaki Saat Perayaan

Written By Dadak Raden on Minggu, 15 Juli 2012 | 14.08.00


Pertanyaan :
Asslamu'alaikum
ada yang ingin ana tanyakan, hukum bertepuk tangan bagi laki-laki untuk moment tertentu dan pertemuan tertentu.karena ada yang bilang kalau hukumnya makruh dan ada juga haram..tolong dalilnya mana yang benar antara makruh ataukah haram? syukron...........

 

Jawaban :
Wa'alaikum salam warohmatulloh wabarokatuh
Terdapat tiga pendapat dari ulama’ mengenai hukum bertepuk tangan bagi laki-laki :

1. Hukumnya harom berdasarkan hadits nabi :

إنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

“ Sesungguhnya bertepuk tangan itu bagi para wanita  “

Dan hadits nabi :

َلَعَنَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ

“ Nabi melaknat wanita-wanita yang menyerupai laki-laki dan laki-laki yang menyerupai para wanita 

Karena bertepuk tangan itu diperuntukkan bagi wanita, maka laki-laki diharomkan melakukannya, sebab hal tersebut berarti menyerupai perempuan.Alasan lainnya adalah laki-laki bertepuk tangan adalah perbuatan yang tak pernah dilakukan oleh sejak zaman nabi, sahabat, tabi’in.dan ulama’-ulama’ salaf.

2. Hukumnya Makruh jika ada hajat dan tak ada tujuan tasyabbuh, jadi menurut pendapat ini meng”ihtimalkan” dalil diatas bahwa jika tepuk tangan dilakukan karena ada hajat maka diperbolehkan, begitu pula jika dilakukan tanpa ada tujuan tasyabbuh binnisa’ ( menyerupai tingkah perempuan ).

3. Hukumnya boleh. Adapun menanggapi dalil yang menyatakan bahwa bertepuk tangan itu menyerupai wanita karena bertepuk tangan hanya untuk wanita, dijelaskan bahwa “ التصفيق “ ( bertepuk tangan ) yang diperuntukkan bagi wanita adalah ketentuan yang khusus untuk masalah sholat, jadi hukum tersebut tak berlaku jika tepuk tangan dilakukan diluar sholat. Begitu juga jika ada yang melarang tepuk tangan dengan dalil ayat :

وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً

" Sembahyang mereka di sekitar Baitullah itu, lain tidak hanyalah siulan dan tepukan tangan. Maka rasakanlah azab disebabkan kekafiranmu itu ". ( QS.Al Anfal : 35 )

Dan menganggap bahwa bertepuk tangan menyerupai orang-orang kafir tentu dalil ini tidak dapat diterima karena orang yang bertepuk tangan saat perayaan itu tak berniat melakukannya sebagai sebuah ritual ibadah seperti halnya yang dilakukan orang-orang kafir. Tepuk tangan saat perayaan hanyalah sebuah ekspresi kegembiraan atau kekaguman pada apa yang sedang disaksikan, atau untuk memberikan semangat pada sesorang.

Meski begitu, hendaknya kita tidak bertepuk tangan saat dimasjid ketika semisal acara tersebut diadakan dimasjid agar kita tidak seperti orang-orang kafir yang bertepuk tangan ditempat ibadah mereka meskipun kita tidak punya niat seperti mereka. Wallahu a'lam.

(  Dijawab oleh : Mazz Rofi’i dan Siroj Munir )


Referensi :
1. Qowa’idul Ahkam, Juz : 2  Hal : 220-221
2. Hasyiyah Qulyubi Wa Umairoh, Juz : 1  hal : 216
3. Hasyiyah As Syibromilsi Ala Nihayatul Muhtaj, Juz : 2  Hal : 44
4. Kaffur Ri’a’, Juz : 1  Hal : 100
5. Al Mausu’ah al Fiqhiyah, Juz : 12  Hal : 82-83
6. Fatawi Darul Ifta’ Al Mishriyah, Juz : 10, Hal : 179
7. Tafsir Al Qurtubi, Juz : 7  Hal : 400
8. Thorhut Tatsrib, Juz : 2  Hal : 250


Ibarot :
 Qowa’idul Ahkam, Juz : 2  Hal : 220-221

وَأَمَّا الرَّقْصُ وَالتَّصْفِيقُ فَخِفَّةٌ وَرُعُونَةٌ مُشْبِهَةٌ لِرُعُونَةِ الْإِنَاثِ لَا يَفْعَلُهَا إلَّا رَاعِنٌ أَوْ مُتَصَنِّعٌ كَذَّابٌ وَكَيْفَ يَتَأَتَّى الرَّقْصُ الْمُتَّزِنُ بِأَوْزَانِ الْغِنَاءِ مِمَّنْ طَاشَ لُبُّهُ وَذَهَبَ قَلْبُهُ، وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: «خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُقْتَدَى بِهِمْ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ.
وَإِنَّمَا اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى قَوْمٍ يَظُنُّونَ أَنَّ طَرَبَهُمْ عِنْدَ السَّمَاعِ إنَّمَا هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَقَدْ مَانُوا فِيمَا قَالُوا وَكَذَبُوا فِيمَا ادَّعَوْا مِنْ جِهَةِ أَنَّهُمْ عِنْدَ سَمَاعِ الْمُطْرِبَاتِ وَجَدُوا لَذَّتَيْنِ اثْنَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا لَذَّةُ الْمَعَارِفِ وَالْأَحْوَالِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِذِي الْجَلَالِ.
وَالثَّانِيَةُ: لَذَّةُ الْأَصْوَاتِ وَالنَّغَمَاتِ وَالْكَلِمَاتِ الْمَوْزُونَاتِ الْمُوجِبَاتِ لِلذَّاتِ النَّفْسِ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ الدِّينِ وَلَا مُتَعَلِّقَةً بِأُمُورِ الدِّينِ، فَلَمَّا عَظُمَتْ عِنْدَهُمْ اللَّذَّتَانِ غَلِطُوا فَظَنُّوا أَنَّ مَجْمُوعَ اللَّذَّةِ إنَّمَا حَصَلَ بِالْمَعَارِفِ وَالْأَحْوَالِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ الْأَغْلَبُ عَلَيْهِمْ حُصُولُ لَذَّاتِ النُّفُوسِ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ الدِّينِ بِشَيْءٍ.
وَقَدْ حَرَّمَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ التَّصْفِيقَ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: «إنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» «وَلَعَنَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ» ، وَمَنْ هَابَ الْإِلَهَ وَأَدْرَكَ شَيْئًا مِنْ تَعْظِيمِهِ لَمْ يُتَصَوَّرَ مِنْهُ رَقْصٌ وَلَا تَصْفِيقٌ، وَلَا يَصْدُرُ التَّصْفِيقُ وَالرَّقْصُ إلَّا مِنْ غَبِيٍّ جَاهِلٍ، وَلَا يَصْدُرَانِ مِنْ عَاقِلٍ فَاضِلٍ، وَيَدُلُّ عَلَى جَهَالَةِ فَاعِلِهِمَا أَنَّ الشَّرِيعَةَ لَمْ تَرِدْ بِهِمَا فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا مُعْتَبَرٌ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَهَلَةُ السُّفَهَاءُ الَّذِينَ الْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ الْحَقَائِقُ بِالْأَهْوَاءِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] وَقَدْ مَضَى السَّلَفُ وَأَفَاضِلُ الْخَلَفِ وَلَمْ يُلَابِسُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَوْ اعْتَقَدَ أَنَّهُ غَرَضٌ مِنْ أَغْرَاضِ نَفْسِهِ وَلَيْسَ بِقُرْبَةٍ إلَى رَبِّهِ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُقْتَدَى بِهِ وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مَا فَعَلَ ذَلِكَ إلَّا لِكَوْنِهِ قُرْبَةً فَبِئْسَ مَا صَنَعَ لِإِيهَامِهِ أَنَّ هَذَا مِنْ الطَّاعَاتِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ أَقْبَحِ الرَّعُونَاتِ

Hasyiyah Qulyubi Wa Umairoh, Juz : 1  hal : 216

فَرْعٌ) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: يُكْرَهُ التَّصْفِيقُ خَارِجَ الصَّلَاةِ مُطْلَقًا، وَلَوْ بِضَرْبِ بَطْنٍ عَلَى بَطْنٍ، وَبِقَصْدِ اللَّعِبِ، وَمَعَ بُعْدِ إحْدَى الْيَدَيْنِ عَنْ الْأُخْرَى.وَقَالَ شَيْخُنَا الرَّمْلِيُّ: إنَّهُ حَرَامٌ بِقَصْدِ اللَّعِبِ، وَكَتَصْفِيقٍ فِيمَا ذُكِرَ ضَرْبُ الصَّبِيِّ عَلَى بَعْضِهِ، أَوْ بِنَحْوِ قَضِيبٍ أَوْ ضَرْبٍ خَشَبٍ عَلَى مِثْلِهِ، حَيْثُ حَصَلَ بِهِ الطَّرَبُ

Hasyiyah As Syibromilsi Ala Nihayatul Muhtaj, Juz : 2  Hal : 44

وَسُئِلَ عَنْ التَّصْفِيقِ خَارِجَ الصَّلاةِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ هَلْ هُوَ حَرَامٌ أَمْ لا ؟ فَأَجَابَ إنْ قَصَدَ الرَّجُلُ بِذَلِكَ التَّشَبُّهَ بِالنِّسَاءِ حَرُمَ , وَإِلا كُرِهَ . ا هـ . وَعِبَارَةُ حَجّ فِي شَرْحِ الإِرْشَادِ : وَيُكْرَهُ عَلَى الأَصَحِّ الضَّرْبُ بِالْقَضِيبِ عَلَى الْوَسَائِدِ , وَمِنْهُ يُؤْخَذُ حِلُّ ضَرْبِ إحْدَى الرَّاحَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى وَلَوْ بِقَصْدِ اللَّعِبِ , وَإِنْ كَانَ فِيهِ نَوْعُ طَرِبٍ , ثُمَّ رَأَيْت الْمَاوَرْدِيَّ وَالشَّاشِيَّ وَصَاحِبَيْ الاسْتِقْصَاءِ وَالْكَافِي أَلْحَقُوهُ بِمَا قَبْلَهُ , وَهُوَ صَرِيحٌ فِيمَا ذَكَرْته وَأَنَّهُ يَجْرِي فِيهِ خِلافُ الْقَضِيبِ , وَالأَصَحُّ مِنْهُ الْحِلُّ فَيَكُونُ هَذَا كَذَلِكَ ا هـ . وَرَأَيْت بِهَامِشِ شَرْحِ الْمَنْهَجِ مَا نَصُّهُ : وَأَفْتَى شَيْخُنَا ابْنُ الرَّمْلِيِّ بِأَنَّهُ لا يَحْرُمُ حَيْثُ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ ا هـ . أَقُولُ : وَقَوْلُهُ فِي صَدْرِ هَذِهِ الْقَوْلَةِ , وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ظَاهِرُهُ , وَإِنْ اُحْتِيجَ إلَيْهِ لِتَحْسِينِ صِنَاعَةٍ مِنْ إنْشَادٍ وَنَحْوِهِ وَمِنْهُ مَا يَفْعَلُهُ النِّسَاءُ عِنْدَ مُلاعَبَةِ أَوْلادِهِنَّ

Kaffur Ri’a’, Juz : 1  Hal : 100

القسم الثامن في التصفيق ببطن أحد الكفين على الآخر
قال الماوردي والشاشي وصاحب الاستقصاء والكافي: حكمه حكم الضرب بالقضيب على الوسائد أي فيجري فيه هذا الخلاف المذكور فيكون مكروها عند العراقيين حراما عند الخراسانيين ذكره ابن الرفعة في المطلب. وبالغ ابن عبد السلام في ذمه بقوله في قواعده كما مر : أما الرقص والتصفيق فخفة ورعونة مشابهة لرعونة الإناث لا يفعلهما إلا أرعن أو متصنع جاهل ويدل على جهالة فاعلهما أن الشريعة لم ترد بهما في كتاب ولا سنة، ولا فعل ذلك أحد من الأنبياء ولا معتبر من أتباع الأنبياء وإنما يفعله الجهال السفهاء الذين التبست عليهم الحقائق بالأهواء. وقد حرم بعض العلماء التصفيق على الرجال بقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما التصفيق للنساء ) اهـ
وعبارة الحليمي يكره التصفيق للرجال فإنه مما يختص به النساء وقد منعوا من التشبه بهن كما منعوا من لبس المزعفر لذلك اهـ قال الأذرعي: وهو يشعر بتحرمه على الرجال اهـ وجريت في شرح الإرشاد على كراهة هذا وما قبله وعبارته ويكره على الأصح الضرب بالقضيب على الوسائد، ومنه يؤخذ حل ضرب إحدى راحتي الكف على الأخرى ولو بقصد اللعب وإن كان فيه نوع طرب ثم رأيت الماوردي والشاشي وصاحبي الاستقصاء والكافي ألحقوه بما قبله وهو صريح فيما ذكرته وأنه يجري فيه خلاف القضيب والأصح منه الحل فيكون هذا كذلك ومن ثم صرح الحليمي بكراهته وأقره ابن الرفعة وغيره لكنه عقبه بما يومئ إلى أنها كراهة تحريم على الرجال لما فيه من التشبه بالنساء ، ويوافقه ذم ابن عبد السلام لمتعاطيه، قال: وقد حرمه بعض العلماء لخبر ( إنما التصفيق للنساء ) اهـ وأنت خبير بأنه لا دلالة في خبر إذ أل فيه للتصفيق الذي يؤمرون به في الصلاة وليس هذا منه وبأن التشبه بهن إنما يحرم فيما يختص النساء به وهذا ليس كذلك، فالوجه أنه مكروه كراهة تنزيه لا تحريم انتهت عبارة الشرح المذكور


Al Mausu’ah al Fiqhiyah, Juz : 12  Hal : 82-83

التَّصْفِيقُ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ
التَّصْفِيقُ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ جَائِزٌ إِِذَا كَانَ لِحَاجَةٍ مُعْتَبَرَةٍ كَالاسْتِئْذَانِ وَالتَّنْبِيهِ ، أَوْ تَحْسِينِ صِنَاعَةِ الإِِنْشَادِ ، أَوْ مُلاعَبَةِ النِّسَاءِ لأَطْفَالِهِنَّ .
أَمَّا إِِذَا كَانَ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، فَقَدْ صَرَّحَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بِحُرْمَتِهِ ، وَبَعْضُهُمْ بِكَرَاهَتِهِ . وَقَالُوا : إِنَّهُ مِنَ اللَّهْوِ الْبَاطِلِ ، أَوْ مِنَ التَّشَبُّهِ بِعِبَادَةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَ الْبَيْتِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً }
أَوْ هُوَ مِنَ التَّشَبُّهِ بِالنِّسَاءِ ، لِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنِ اخْتِصَاصِ النِّسَاءِ بِالتَّصْفِيقِ إِِذَا نَابَ الإِِمَام شَيْءٌ فِي الصَّلاةِ ، فِي حِينِ أَنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ
َ
Fatawi Darul Ifta’ Al Mishriyah, Juz : 10, Hal : 179

السؤال : ما حكم التصفيق لتحية الضيف الوافد على الحفل أو الإعجاب بما يقول المتحدث ؟
الجواب: يقول اللّه تعالى عن الكفار{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} يقول الله تعالى عن الكفار {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} الأنفال: 35، المكاء هو الصفير، والتصدية هى التصفيق كما قال ابن عمر والسُدِّى ومجاهد. وهناك أقوال أخرى فى تفسيرهما لا داعى لذكرها، قال ابن عباس: كانت قريش تطوف بالبيت عراة، يصفقون ويصفرون، فكان ذلك عبادة فى ظنهم.
من هذا يعرف أن الذين يتقربون إلى الله ويعبدونه بالتصفير والتصفيق، مخطئون، وقد أشار إلى ذلك القرطبى فى تفسيره، حيث نهى على الجهال من الصوفية الذين يرقصون ويصفقون، وقال: إنه منكر يتنزه عن مثله العقلاء، ويتشبه فاعله بالمشركين فيما كانوا يفعلونه عند البيت. انتهى.
لكن التصفيق المذكور فى السؤال ليس عبادة، ولا يقصد به التقرب إلى الله، ليثيبهم على احترامهم لإنسان يستحق الاحترام، بل هو عرف وسلوك اختاروه ابتداء أو قلدوا فيه غيرهم ليظهروا الإعجاب بما يثير إعجابهم، وليس هناك ما يمنع ذلك شرعا.
وإن كنا نوصى بألا يكون ذلك فى الأحفال التى تقام فى المساجد، تنزها عن المشاركة للمشركين فى الصورة التى كانت تقع منهم فى المسجد للتقرب، وليكن الإعجاب بالتكبير مثلا أو بصيغة تتناسب وجلال المسجد، وقد روى بسند ضعيف أن النبى صلى الله عليه وسلم قال للنابغة لما أنشده شعرا أعجبه "أحسنت يا أبا ليلى، لا يفضض الله فاك " وكذلك قال لعمه العباس لما مدحه بقصيدة شعرية "العراقى على الإحياء - كتاب آداب السماع "


Tafsir Al Qurtubi, Juz : 7  Hal : 400

وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
قال ابن عباس : كانت قريش تطوف بالبيت عراة يصفقون ويصفرون فكان ذلك عبادة في ظنهم والمكاء : الصفير والتصدية : التصفيق قاله مجاهد و السدي و ابن عمر رضي الله عنهم ومنه قول عنترة :
( وحليل غانية تركت مجدلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم )
أي تصوت ومنه مكت است الدابة إذا نفخت بالريح قال السدي : المكاء الصفير على لحن طائر أبيض بالحجاز يقال له المكاء قال الشاعر :
( إذا غرد المكاء في غير روضة ... فويل لأهل الشاء والحمرات )
قتادة : المكاء ضرب بالأيدي والتصدية صياح وعلى التفسيرين ففيه رد على الجهال من الصوفية الذين يرقصون ويصفقون ويصعقون وذلك كله منكر يتنزه عن مثله العقلاء ويتشبه فاعله بالمشركين فيما كانوا يفعلونه عند البيت وروى ابن جريج و ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال : المكاء إدخالهم أصابعهم في أفواههم والتصدية : الصفير يريدون أن يشغلوا بذلك محمدا صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قال النحاس : المعروف في اللغة ما روي عن ابن عمر حكى أبو عبيد وغيره أنه يقال : مكا يمكو مكوا ومكاء إذا صفر وصدى يصدى تصدية إذا صفق ومنه قول عمر بن الإطنابة :
( وظلوا جميعا لهم ضجة ... مكاء لدى البيت بالتصدية )
أي بالتصفيق سعيد بن جبير و ابن زيد : معنى التصدية صدهم عن البيت فالأصل على هذا تصددة فأبدل من أحد الدالين ياء

Thorhut Tatsrib, Juz : 2  Hal : 250


(الحادية عشرة ) أخذ منه بعضهم أنه لا يجوز للرجل التصفيق باليدين مطلقا لا في الصلاة ولا في غيرها لكونه جعل التصفيق للنساء لكنه محمول على حالة الصلاة بدليل تقييده بذلك في رواية المصنف ومسلم وغيرهما كما تقدم.
ومقتضى قاعدة من يأخذ بالمطلق وهم الحنابلة والظاهرية عدم جوازه مطلقا ومتى كان في تصفيق الرجل تشبه بالنساء فيدخل في الأحاديث الواردة في ذم المتشبهين من الرجال بالنساء ولكن ذلك إنما يأتي في ضرب بطن إحدى اليدين على بطن الأخرى ولا يأتي في مطلق التصفيق