Home » , , » Ikan dengan pakan barang najis, bolehkah dimakan ?

Ikan dengan pakan barang najis, bolehkah dimakan ?

Written By Dadak Raden on Rabu, 11 Juli 2012 | 00.29.00


 https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcRqg1pcCkJjWbz-Tcl7JkDQ2TC5mlFyHKRA_bFsdHqC-gT71AAP

Pertanyaan :

Assalamu'alaikum... gos bade tanglet: bila ikan di kolam tiap hari dikasih makan kotoran babi/anjing bagaimana hukumnya?

Siroj Munir di Fiqh Kontemporer
Jawaban :

Wa’alaikumsalam warohmatullohi wabarokatuh
Dalam satu hadits yang diriwayatkan oleh Imam Daruquthni disebutkan
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الإِبِلِ الْجَلاَّلَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَلاَ يُشْرَبَ أَلْبَانُهَا
“ Rosululloh melarang memakan daging unta jalalah dan meminum susunya “
Menurut syeh Al Kasani, yang dimaksud dengan “ jalalah “ adalah unta, sapi atau kambing yang kebanyakan makanannya adalah benda najis, sehingga menjadikan dagingnya berubah menjadi busuk, dan hal ini tentu saja berpengaruh pada susunya, karena itu susunya pun dilarang untuk dikonsumsi.Hukum ini bukan hanya berlaku bagi jalalah namun berlaku juga bagi hewan lain yang diberi makan dengan benda najis dan berubah bau,warna atau rasa dagingnya,jadi meskipun diberi makanan najis kalau dagingnya tidak berubah maka hukum ini tidak berlaku.Dan termasuk juga dalam pelarangan ini semua bagian hewan tersebut seperti bulu,telur dan anak yang ada didalam perutnya.

Fuqoha’ dari kalangan madzhab syafi’i berbeda pendapat menngenai pelarangan ini, apakah pelarangan ini menunjukkan kemakruhan atau keharoman ?. Pendapat yang ashoh menurut Imam Romli adalah harom, sedangkan pendapat yang rojih menurut Imam Nawawi adalah makruh dengan alasan bahwa pelarangan tersebut dikarenakan perubahan dagingnya, jadi tak sampai menimbulkan hukum haram.

Catatan :
Hukum kemakruhan memakan daging hewan tersebut hilang jika dagingnya sudah tidak berubah, baik dengan cara memberikannya makanan lain atau membiarkannya.

Referensi :
1. Al Mausu’ah, Juz : 5  Hal : 148-150
2. Nihayatul Muhtaj, Juz : 8  Hal : 147-148
3. I’anatut Tholibin, Juz : 2  Hal : 400


Ibarot :

1. Al Mausu’ah, Juz : 5  Hal : 148-150

السَّبَبُ الْعَارِضُ الْمُوجِبُ لِلْكَرَاهَةِ
الْحَيَوَانَاتُ الْجَلالَةُ
الْمَقْصُودُ هُنَا بَيَانُ مَا يُكْرَهُ أَكْلُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ الْمُبَاحِ الأَصْلِ بِسَبَبٍ عَارِضٍ اقْتَضَى هَذِهِ الْكَرَاهَةَ ، فَإِذَا زَالَ الْعَارِضُ زَالَتِ الْكَرَاهَةُ . وَلَمْ يَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ سِوَى الْحَيَوَانَاتِ الْجَلالَة فَقَالَ الْكَاسَانِيُّ : إِنَّ الْجَلالَةَ هِيَ الإِبِلُ أَوِ الْبَقَرُ أَوِ الْغَنَمُ الَّتِي أَغْلَبُ أَكْلِهَا النَّجَاسَاتِ فَيُكْرَهُ أَكْلُهَا ، لِمَا رُوِيَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ " ، وَلأَنَّهَا إِذَا كَانَ الْغَالِبُ مِنْ أَكْلِهَا النَّجَاسَاتِ يَتَغَيَّرُ لَحْمُهَا وَيُنْتِنُ ، فَيُكْرَهُ أَكْلُهُ كَالطَّعَامِ الْمُنْتِنِ . وَرُوِيَ < أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْجَلالَةِ أَنْ تُشْرَبَ أَلْبَانُهَا > . أَيْضًا ، وَذَلِكَ لأَنَّ لَحْمَهَا إِذَا تَغَيَّرَ يَتَغَيَّرُ لَبَنُهَا-الى أن قال - .
وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ قَرِيبٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ ، فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيَّةُ : إِذَا ظَهَرَ تَغَيُّرٌ فِي لَحْمِ الْجَلالَةِ ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ مِنَ الدَّوَابِّ أَمْ مِنَ الطُّيُورِ ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ التَّغَيُّرُ فِي الطَّعْمِ أَمِ اللَّوْنِ أَمِ الرِّيحِ ، فَفِيهَا وَجْهَانِ لأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، أَصَحُّهُمَا عِنْدَ الرَّافِعِيِّ الْحُرْمَةُ ، وَعِنْدَ النَّوَوِيِّ الْكَرَاهَةُ ، وَهَذَا هُوَ الرَّاجِحُ ، لأَنَّ النَّهْيَ فِي الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ لِتَغَيُّرِ اللَّحْمِ فَلا يَقْتَضِي التَّحْرِيمَ .
وَيُلْحَقُ بِالْجَلالَةِ وَلَدُهَا الَّذِي يُوجَدُ فِي بَطْنِهَا بَعْدَ ذَكَاتِهَا ، إِذَا وُجِدَ مَيِّتًا وَظَهَرَ فِيهِ التَّغَيُّرُ ، وَكَذَلِكَ الْعَنْزُ الَّتِي رُبِّيَتْ بِلَبَنِ كَلْبَةٍ أَوْ خِنْزِيرَةٍ إِذَا تَغَيَّرَ - لَحْمُهَا . فَإِنْ عُلِفَتِ الْجَلالَةُ ، أَوْ لَمْ تُعْلَفْ ، فَطَابَ لَحْمُهَا حَلَّ بِلا كَرَاهَةٍ ، لِزَوَالِ عِلَّةِ الْكَرَاهَةِ وَهِيَ التَّغَيُّرُ . وَلا تَقْدِيرَ لِمُدَّةِ الْعَلَفِ . وَتَقْدِيرُهَا بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي الْبَعِيرِ ، وَثَلاثِينَ فِي الْبَقَرِ ، وَسَبْعَةٍ فِي الشَّاةِ ، وَثَلاثَةٍ فِي الدَّجَاجَةِ بِنَاءً عَلَى الْغَالِبِ . وَلا يَكْفِي  الْغُسْلُ أَوِ الطَّبْخُ لِلْحُكْمِ بِطِيبِ اللَّحْمِ . وَإِذَا حَرُمَ أَوْ كُرِهَ أَكْلُ الْجَلالَةِ حَرُمَ أَوْ كُرِهَ سَائِرُ أَجْزَائِهَا كَبَيْضِهَا وَلَبَنِهَا ، وَيُكْرَهُ رُكُوبُهَا مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ ، لأَنَّ لِعَرَقِهَا حُكْمَ لَبَنِهَا وَلَحْمِهَا

2. Nihayatul Muhtaj, Juz : 8  Hal : 147-148

وَإِذَا ظَهَرَ تَغَيُّرُ لَحْمِ جَلالَةٍ ) مِنْ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ , وَمَنْ اقْتَصَرَ عَلَى الأَخِيرِ أَرَادَ الْغَالِبَ وَهِيَ آكِلَةُ الْجَلَّةِ بِفَتْحِ الْجِيمِ : أَيْ النَّجَاسَةِ كَالْعَذِرَةِ ( حَرُمَ ) كَسَائِرِ أَجْزَائِهَا وَمَا تُولَدُ مِنْهَا كَبَيْضِهَا وَلَبَنِهَا . وَيُكْرَهُ إطْعَامُ شَاةٍ مَأْكُولَةٍ نَجَسًا ( وَقِيلَ يُكْرَهُ ) الْجَلالَةُ ( قُلْت : الأَصَحُّ يُكْرَهُ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ) لأَنَّ النَّهْيَ لِتَغَيُّرِ اللَّحْمِ فَلا يَقْتَضِي تَحْرِيمَهَا كَمَا لَوْ نَتُنَ اللَّحْمُ الْمُذَكَّاةُ أَوْ بَيْضُهَا , وَيُكْرَهُ رَكُوبُهَا مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ وَيَنْبَغِي كَمَا قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ تَعَدَّى الْحُكْمُ إلَى شَعْرِهَا وَصُوفِهَا الْمُنْفَصِلِ فِي حَيَاتِهَا . قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : وَالظَّاهِرُ إلْحَاقُ وَلَدِهَا بِهَا إذَا ذُكِّيَتْ وَوُجِدَ فِي بَطْنِهَا مَيْتًا وَوُجِدَتْ الرَّائِحَةُ فِيهِ , وَمِثْلُهَا سَخْلَةٌ رُبِّيَتْ بِلَبَنِ كَلْبَةٍ إذَا تَغَيَّرَ لَحْمُهَا لا زَرْعَ وَثَمَرَ سُقِيَ أَوْ رُبِّيَ بِنَجَسٍ , بَلْ يَحِلُّ اتِّفَاقًا وَلا كَرَاهَةَ فِيهِ . نَعَمْ إنْ ظَهَرَ نَحْوُ رِيحِ النَّجَاسَةِ فِيهِ اتَّجَهَتْ الْكَرَاهَةُ , وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنْ أَصَابَهُ مِنْهُ نَجَسٌ يَطْهُرُ بِغَسْلِهِ ( فَإِنْ عُلِفَتْ طَاهِرًا ) أَوْ نَجَسًا أَوْ مُتَنَجِّسًا كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلامِ الرَّوْضِ أَوْ لَمْ تُعْلَفْ كَمَا اعْتَمَدَهُ الْبُلْقِينِيُّ وَغَيْرُهُ , وَاقْتِصَارُ الأَكْثَرِ عَلَى الْعَلَفِ الطَّاهِرِ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ لأَنَّ الْحَيَوَانَ لا بُدَّ لَهُ مِنْ الْعَلَفِ وَأَنَّهُ الطَّاهِرُ ( فَطَابَ ) لَحْمُهَا ( حَلَّ ) هُوَ وَبَقِيَّةُ أَجْزَائِهَا مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ فَهُوَ تَفْرِيعٌ عَلَيْهِمَا وَذَلِكَ لِزَوَالِ الْعِلَّةِ وَلا تَقْدِيرَ لِمُدَّةِ الْعَلَفِ , وَتَقْدِيرُهَا بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي الْبَعِيرِ وَثَلاثِينَ فِي الْبَقَرَةِ وَسَبْعَةٍ فِي الشَّاةِ وَثَلاثَةٍ فِي الدَّجَاجَةِ لِلْغَالِبِ , أَمَّا طِيبُهُ بِنَحْوِ غَسْلٍ أَوْ طَبْخٍ فَلا أَثَرَ لَهُ , وَلَوْ غُذِّيَتْ شَاةٌ بِحَرَامٍ مُدَّةً طَوِيلَةً لَمْ تَحْرُمْ كَمَا قَالَهُ الْغَزَالِيُّ وَابْنُ عَبْدِ السَّلامِ إذْ هُوَ حَلالٌ فِي ذَاتِهِ , وَالْحُرْمَةُ إنَّمَا هِيَ لِحَقِّ الْغَيْرِ , وَمَا فِي الأَنْوَارِ مِنْ التَّفْصِيلِ فِي ذَلِكَ مَبْنِيٌّ عَلَى حُرْمَةِ الْجَلالَةِ

3. I’anatut Tholibin, Juz : 2  Hal : 400

فإن لم يظهر ما ذكر فلا كراهة، وإن كانت لا تأكل إلا النجاسة