Home » , » SMS-an Dengan Cewek - Pacaran

SMS-an Dengan Cewek - Pacaran

Written By Fiqh Kontemporer on Minggu, 01 Juli 2012 | 19.34.00

 https://encrypted-tbn1.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQ5xnl_E-ViTG5CgSHtn-rBOg3LFSLbPoTd4l0S5-biitwmlnGqGQ
Ust. Saya mau tanya bagaimana hukumnya main SMS sama wanita yang bukan mahromnya (dihati ada cinta, tapi tidak ada niatan untuk menikahi)?

Jawaban:

Pada dasarnya komunikasi dengan wanita ajnabiyah via HP (termasuk SMS) sama dengan komunikasi secara langsung.

Jika komunikasi itu bertentangan dengan syara’, seperti hal-hal yang menimbulkan fitnah (sebagaimana yang terjadi pada umumnya), mengajak melakukan maksiat, berkata kotor, dusta atau disertai syahwat maka hukumnya adalah haram.


Referensi:
بريقة محمودية في شرح طريقة محمودية 4/7  دار إحياء
( السادس والخمسون التكلم مع الشابة الأجنبية فإنه لا يجوز بلا حاجة ) لأنه مظنة الفتنة فإن بحاجة كالشهادة والتبايع والتبليغ فيجوز ( حتى لا يشمت ) العاطسة ( ولا يسلم عليها ولا يرد سلامها جهرا بل في نفسه ) إذا سلمت عليه ( وكذا العكس ) أي لا تشمته الشابة الأجنبية إذا عطس قال في الخلاصة أما العطاس امرأة عطست إن كانت عجوزا يرد عليها وإن كانت شابة يرد عليها في نفسه وهذا كالسلام فإن المرأة الأجنبية إذا سلمت على الرجل إن كانت عجوزا رد الرجل عليها السلام بلسانه بصوت يسمع وإن كانت شابة رد عليها في نفسه وكذا الرجل إذا سلم على امرأة أجنبية فالجواب فيه يكون على العكس ( لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم واللسان زناه الكلام ) أي يكتب به إثم كإثم الزاني كما في حديث العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني وما في القنية يجوز الكلام المباح مع المرأة الأجنبية فمحمول على الضرورة أو أمن الشهوة أو العجوز التي ينقطع الميل عنها ( وسيجيء تمامه في آفات الأذن )
إسعاد الرفيق 2/105                            
ومنها كتابة ما يحرم النطق به قال في البداية لأن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان منه
فتاوى الولوالجية للفقيه أبي الفتح ظهير الدين عبد الرشيد الحنفي 3/387  دار الكتب
ولو استأجر رجلا ليكتب له غناء أو ليبني بيعة أو كنيسة أو استأجرته امرأة ليكتب لها كتابا إلى حبيبها أو استأجره لينحت له طنبورا أو بربطا تجب الإجرة ويطيب له ذلك إلا أنه أثم بذلك لأنه إعانة على المعصية والله
أعلم بالصواب