Home » » Ziaroh kemakam non muslim

Ziaroh kemakam non muslim

Written By Dadak Raden on Minggu, 08 Juli 2012 | 02.55.00

Ulama’ berbeda pendapat mengenai hokum ziaroh kemakam non muslim

1. Menurut mayoritas ulama’ hukumnya boleh, baik itu kerabatnya sendiri atau bukan, bahkan sunat apabila dilakukan dengan tujuan I’tibar ( mengambil pelajaran ) dan tadzakkuril maut (mengingat-ingat kematian), namun tidak diperkenankan mendoakan atau memintakan ampunan untuk  mayit tersebut.

Dalil yang dipakai jumhurul ulama’ adalah hadits nabi yang diriwayatkan Imam Muslim :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ
»
Dari Abu Hurairah , ia berkata, 'Nabi berziarah ke kubur ibunya, lalu beliau menangis dan membuat menangis orang-orang yang ada di sekitarnya, maka beliau bersabda:
Aku meminta ijin kepada Rabb-ku untuk memintakan ampunan untuknya, maka aku tidak diijinkan. Dan aku meminta ijin untuk ziarah ke kuburnya, maka Dia mengijinkan, maka ziarahlah ke kuburan, sesungguhnya ia mengingatkan mati."

2. Sedangkan menurut Imam mawardi ziaroh kemakam non muslim itu tidak diperbolehkan. Dalil yang beliau pergunakan untuk menguatkan pendapat tersebuta adalah firman Alloh dalam surat At Taubat ayat 84 :

وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ

Dan janganlah kamu sekali-kali menyembahyangkan (jenazah) seorang yang mati di antara mereka, dan janganlah kamu berdiri (mendoakan) di kuburnya.
Dan ayat ke-113 dari surat yang sama

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا للمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أولِي قُرْبَى

Tiadalah sepatutnya bagi nabi dan orang-orang yang beriman memintakan ampun (kepada Allah) bagi orang-orang musyrik, walaupun orang-orang musyrik itu adalah kaum kerabat (nya).

Namun dalil yang dipakai Imam Mawardi kurang kuat karena larangan untuk berdiri pada kuburan orang kafir itu tidak diperbolehkan jika memang bertujuan untuk mendoakan atau memintakan ampun kepada mayit tersebut, karena hal tersebut dilarang berdasarkan ayat 113 surat at Taubat.

Referensi :
1. Fathul Wahab, Juz : 1, Hal : 118
2. Tuhfatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 187
3. Tuhfatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 200
4. Nihayatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 23
5. Hasyiyah As Sibromilsi, Juz : 3, Hal : 36
6. Ihya’ Ulumid Din, Juz : 4  Hal : 409
7. Al Hawi Al Kabir, Juz : 3   Hal : 19
8. Tafsir Ibnu Katsir, Juz : 4  Hal : 193
9. Zuhrotut Tafasir, juz : 7, Hal : 3398


1. Fathul Wahab, Juz : 1, Hal : 118

أَمَّا زِيَارَةُ قُبُورِ الْكُفَّارِ فَمُبَاحَةٌ وَقِيلَ مُحَرَّمَةٌ

2. Tuhfatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 187

وسيأتي للشارح م ر أن زيارة قبور الكفار مباحة خلافا للماوردي في تحريمها وهو بعمومه شامل للقريب وغيره وقضية التعبير بالإباحة عدم الكراهة إلا أن يراد بها عدم الحرمة ويدل لذلك مقابلته بكلام الماوردي ع ش

3. Tuhfatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 200

عبارة النهاية والمغني أما زيارة قبور الكفار فمباحة خلافا للماوردي في تحريمها اهـ قال ع ش قوله م ر خلافا للماوردي إلخ عبارة المناوي أما قبور الكفار فلا يندب زيارتها وتجوز على الأصح نعم إن كانت الزيارة بقصد الاعتبار وتذكر الموت فهي مندوبة مطلقا ويستوي فيها جميع القبور كما قاله السبكي وغيره قال لكن لا يشرع فيها قصد قبر بعينه

4. Nihayatul Muhtaj, Juz : 3, Hal : 23

وسيأتي للشارح أن زيارة قبور الكفار مباحة خلافا للماوردي، وفي تحريمها وهو بعمومه شامل للقريب وغيره، وقضية التعبير بالإباحة عدم الكراهة إلا أن يحمل على أن المراد بها عدم الحرمة، ويدل لذلك مقابلته بكلام الماوردي، أو يقال هو محمول على ما إذا قصد قبرا بعينه أخذا مما يأتي عن المناوي في ليلة النصف

5. Hasyiyah As Sibromilsi, Juz : 3, Hal : 36

(قوله أما زيارة قبور الكفار فمباحة) ظاهره أنه لا فرق فيه بين القريب وغيره، لكن قال حج: أما قبور الكفار فلا يسن زيارتها بل قيل تحرم ويتعين ترجيحه من غير نحو قريب قياسا على ما مر في اتباع جنازته (قوله خلافا للماوردي في تحريمها) عبارة المناوي على ليلة النصف من شعبان نصها: أما قبور الكفار فلا يندب زيارتها ويجوز على الأصح.
نعم إن كانت الزيارة بقصد الاعتبار وتذكر الموت فهي مندوبة مطلقا، ويستوي فيها جميع القبور كما قاله السبكي وغيره.
قال: لكن لا يشرع فيها قصد قبر بعينه.

6. Ihya’ Ulumid Din, Juz : 4  Hal : 409

زيارة القبور مستحبة على الجملة للتذكر والاعتبار وزيارة قبور الصالحين لأجل التبرك مع الاعتبار وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ أَذِنَ في ذلك بعد  روي عن علي رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال كنت نهيتكم عم زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة غير أن لا تقولوا هجرا
وزار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه في ألف مقنع فلم ير باكيا أكثر من يومئذ  وفي هذا اليوم قال أذن لي في الزيارة دون الاستغفار  كما أوردنا من قبل

7. Syarah Shohih Muslim, Juz : 7  Hal : 45

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي) فِيهِ جَوَازُ زِيَارَةِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْحَيَاةِ وَقُبُورِهِمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ لِأَنَّهُ إِذَا جَازَتْ زِيَارَتُهُمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ فَفِي الْحَيَاةِ أَوْلَى وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وصاحبهما في الدنيا معروفا وَفِيهِ النَّهْيُ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِلْكُفَّارِ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ سَبَبُ زِيَارَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا أَنَّهُ قَصَدَ قُوَّةَ الْمَوْعِظَةِ وَالذِّكْرَى بِمُشَاهَدَةِ قَبْرِهَا وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرِكُمُ الْمَوْتَ

 8. Al Hawi Al Kabir, Juz : 3   Hal : 19

قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: وَهَذَا كَمَا قَالَ " إِذَا مَاتَ الْمُشْرِكُ وَلَهُ قَرَابَةٌ ٌمسلمون فَلَهُمْ أَنْ يُغَسِّلُوهُ وَيُكَفِّنُوهُ وَيَتْبَعُوا جِنَازَتَهُ " وَكَرِهَ مَالِكٌ ذَلِكَ.
وَدَلِيلُنَا قَوْله تَعَالَى: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَرُوِيَ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ مَاتَ عَمُّكَ الضَّالُّ، فَقَالَ: غَسِّلْهُ وَكَفِّنْهُ وَوَارِهِ وَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ "، فَإِذَا ثَبَتَ جَوَازُ غَسْلِهِ وَدَفْنِهِ فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ وَلَا يَزُورُوا قَبْرَهُ، وَلَا يَدْعُوا لَهُ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ, وَقَالَ تَعَالَى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا للمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أولِي قُرْبَى

9. Tafsir Ibnu Katsir, Juz : 4  Hal : 193

وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْرَأ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَأَلَّا يُصَلِّيَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِذَا مَاتَ، وَأَلَّا يَقُومَ عَلَى قَبْرِهِ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُ أَوْ يَدْعُوَ لَهُ؛ لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتُوا عَلَيْهِ

10. Zuhrotut Tafasir, juz : 7, Hal : 3398

فمعنى قوله تعالى: (وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ)، يتضمن الدفن، والدعاء له عند الدفن أو بعده؛ لأنه نهى عن الصلاة، وما في معناها من الدعاء