Home » , » HUKUM PEMBERIAN HARTA WARISAN SEBELUM MATI (MASIH HIDUP)

HUKUM PEMBERIAN HARTA WARISAN SEBELUM MATI (MASIH HIDUP)

Written By Dadak Raden on Senin, 24 September 2012 | 03.33.00

Assalamu alaikum


Bagaimana Hukum'y Berbuat Hilah dalam praktek Hibah, dengan maksud menghindari pembagian harta dgn jalam waris islam,..???


Mohon penjelasan'y


(pertanyaan oleh :Munirie N'Boy)


(Jawaban Oleh Ubaid Bin Aziz Hasanan)


waalaikum salam>>>>


 dalam istilah pembagian warisan sebelum matinya mayyit (orang yg mewariskan harta) maka demikiaan ini dinamakan hibbah (pemberian) yg mana dalam pembagian harta pada saat masih hidup boleh dg cara sama dlm haq waris yg mana haq laki-laki dan perempuan disamakan pembagian hartanya .


mufti DR.Ali Jum'ah menjelaskan bahwa demikian ini tak ada larangan dlm hukum syar'i yg mana pemberian harta tersebut dibagi dg bagian yg sama rata bahkan pemberian harta yg sama rata ini di anjurkan secara hukum syar'i dg dalil hadist riwayat nu'man bin yasir : nabi muhammad bersabda adillah kamu diantara anak-anakmu,adillah kamu diantara anak-anakmu ,adillah kamu diantara anak-anakmu .dan dari ibnu abbas , nabi bersabda sama ratakanlah pemberian di antara anak-anakmu , kalau seandainya pemberian itu melebihi yg lainnya maka ,utamakanlah (lebihkanlah) pemberian harta itu pada wanita dari beberapa hadist tersebut ditarik kesimpulan bahwa islam menganjurkan utk berbuat hubungan kekeluargaan yg langgeng dg lantaran saling ridha


inti jawaban HUKUMNYA BOLEH  apabila harta tersebut diberikan sebelum mati (masih hidup) bahkan dlm islam di anjurkan utk menyama ratakan pemberian harta terhadap anak-anaknya


wallahu a'lam bis showwab


 الموضوع: حكم توزيع التركة بالتساوى بين الذكور والإناث.السؤال:اطلعنا على الطلب رقم 2072 لسنة 2003 المتضمن : أنني أمتلك عمارتين وأشياء أخرى كثيرة ولي ثلاثة أولاد وبنتين _ وقرت إن شاء الله أن أوزع على أولادي شقق العمارتين فقط والباقي إن شاء الله بعد وفاتي .وأريد أن أعطيهم قطعتين أرض مع هذه الشقق بالتساوي بين أولادي الذكور والإناث .وتطلب السائلة بيان الحكم الشرعي .المفتي :فضيلة الاستاذ الدكتور/ علي جمعة.الجواب:إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فإنه لا مانع شرعاً من أن تعطي السائلة أولادها الأشياء المذكورة بالسوية بينهم وهذا هو ما أمر به الشارع الحكيم لما ورد في حديث النعمان بن بسير قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبنائكم " رواه أحمد وأبو داود وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سووا بين أولادكم في العطية ولو كنت مفضلاً أحداً لفضلت النساء " من هذه الأحاديث وغيرها نرى حرص الإسلام على دوام العلاقة الأسرية طيبة بين أفراد الأسرة الواحدة .وعلى ذلك وفي واقعة السؤال فإنه يجوز للسائلة أن تعطي أولادها ما تريد من ممتلكاتها بالسوية بينهم الذكر مثل الأنثى على سبيل الهبة أو العطية.ومما ذكر يعلم الجواب.والله سبحانه وتعالى أعلم.


(Fatawi Al mu'aasyshiroh 1/122)


 الاطلاق فى الهبة يقتضى التسوية بين الموهوب لهم


المفتيجاد الحق على جاد الحق .محرم 1402 هجرية - 22 نوفمبر 1981 م


المبادئ1 - التسوية بين الذكر والأنثى فى الهبات والعطايا وما فى حكمها مطلوبة شرعا .2 - الحصة التى اشتراها الأب لأبنائه القصر بصفته وليا شرعا دون تحديد نصيب كل منهم يستحقونها بالتساوى الذكر كالأنثى ولا يجرى فيها التفاضل


السؤالبالطلب المتضمن أن والد السائل اشترى بتاريخ 11/7/1927 بصفته وليا شرعيا على أولاده القصر وهم بنتان وولد .حصة قدرها 12 قيراطا بالمشاع بينهم فى كامل أرض وبناء المنزل الكائن بقسم باب الشعرية .ولم يحدد فى العقد - المرفق صورة ضوئية منه - نصيب كل منهم، كما لم يذكر كلمة بالتساوى بينهم .ويطلب إفادته عن نصيب كل منهم فى هذه الحصة


الجوابانه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (سووا بين أولادكم فى العطية ولو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء) ورواه ابن عباس عند الطبرانى والبيهقى وسعيد بن منصور نيل الأوطار ج - 6 ص 6 ومن هذا الحديث أخذ الفقهاء أن التسوية بين الذكر والأنثى فى الهبات والعطايا وما فى حكمها مطلوبة شرعا .لما كان ذلك وكان الظاهر من الصورة الضوئية غير الرسمية لعقد شراء والد السائل العقار المبين به أنه قد اشتراه لأولاده المذكورين به بوصفه وليا شرعيا عليهم، دون أن يحدد نصيبا لكل منهم، ومن ثم يكون استحقاقهم للقدر المشترى بالتساوى الذكر كالأنثى، ولا يجرى فيه التفاضل لأنه ليس ميراثا عن والدهم، وإنما اشتراه لهم نائبا عنهم فى العقد بوصفه وليهم الشرعى .والله سبحانه وتعالى أعلم


(fatawi al azhar 6/225)