Home » » MEMPELAJARI BAHASA ASING

MEMPELAJARI BAHASA ASING

Written By Dadak Raden on Jumat, 21 September 2012 | 15.58.00

Pertanyaan :
Assalmu alaikum..
Bagaimana hukumnya belajar bahasa mandarin (sayy sedangg giat ingin belajar bahasa China trsebut) tetapi bahasa arab masih "alif,ba',ta" atau belum menguasai ? Terima kasih jawabannya
( Dari : Alina Ajjah )

Jawaban :
Memang harus ada orang islam yang mengerti bahasa-bahasa asing untuk tujuan dakwah dan agar bisa bergaul dengan orang-orang berbagai bangsa, dan tak ada nash yang mempelajari bahasa asing, yang ada malah dalil yang menganjurkan dan menguatkan hal ini, sebagaimana yang disebutkan dalam satu hadits :

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ «أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ اليَهُودِ» حَتَّى كَتَبْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتُبَهُ، وَأَقْرَأْتُهُ كُتُبَهُمْ، إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ

Dari Zaid bin Tsabit, Sesungguhnya Nabi saw. menyuruhnya untuk belajar tulisan (bahasa) Yahudi hingga aku dapat menuliskan tulisan Yahudi untuk Nabi saw. dan membacakannya ketika mereka menulis surat kepada Nabi saw. (Shohih Bukhori, No.7195)
.
Dari hadits diatas diambil sebuah kesimpulan hukum kebolehannya mempelajari bahasa asing , bahkan hukum mempelajari bahasa asing bisa menjadi fardhu kifayah jika memang dilakukan untuk memenuhi kebutuhan banyak orang.

Meski begitu, tak sepatutnya mempelajari bahsa asing yang hanya bertujuan untuk berbangga –bangga diri atau sekedar untuk mendapatkan pujian karena kemampuannya apalagi sampai melupakan untuk mempelajari bahasa arab, seperti yang bisa kita lihat dimasa ini, minat untuk mempelajari bahasa asing begitu besar, disisi lain bahasa arab minim peminatnya, padahal bahasa arab merupakan bahasa al qur'an dan hadits, dan kebanyakan referensi-referensi keislaman ditulis dengan bahasa arab sehingga menjadikan mereka orang-orang yang minim pengetahuan agamanya karena tidak mengerti bahasa arab. Wallohu A'lam
( Oleh : Brandal Loka Jaya, Amien Rowie, Kudung Khantil Harsandi Muhammad dan Siroj Munir )


Referensi :
1. Fathul Bari, Juz : 13  Hal : 186-187
2. Nailul Author, Juz : 8  Hal : 323
3.Fatawi Darul Ifta' Al Mishriyah, Juz : 10 Hal : 160 ( Versi Maktabah Syamilah )
4. Fatawi Asy Syabakah Al Islamiyah, Fatwa No. 149603 dan No.19730


Ibarot :
Fathul Bari, Juz : 13  Hal : 186-187

قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود في رواية الكشميهني اليهودية بزيادة النسبة والمراد بالكتاب الخط قوله حتى كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم كتبه يعني إليهم وأقرأته كتبهم أي التي يكتبونها إليه وهذا التعليق من الأحاديث التي لم يخرجها البخاري إلا معلقة وقد وصله مطولا في كتاب التاريخ عن إسماعيل بن أبي أويس حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد قال أتى بي النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة فأعجب بي فقيل له هذا غلام من بني النجار قد قرأ فيما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة فاستقرأني فقرأت ق فقال لي تعلم كتاب يهود فإني ما آمن يهود على كتابي فتعلمته في نصف شهر حتى كتبت له إلى يهود وأقرأ له إذا كتبوا إليه ووقع لنا بعلو في فوائد الفاكهي عن بن أبي ميسرة حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه فذكره وفيه فما مر بي سوى خمس عشرة ليلة حتى تعلمته وأخرجه أبو داود والترمذي من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد قال الترمذي حسن صحيح وقد رواه الأعمش عن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم السريانية قلت وهذه الطريق وقعت لي بعلو في فوائد هلال الحفار قال حدثنا الحسين بن عياش حدثنا يحيى بن أيوب بن السري حدثنا جرير عن الأعمش فذكره وزاد فتعلمتها في سبعة عشر يوما وأخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما وأبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق الأعمش وأخرجه أبو يعلى من طريقه وعنده إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا علي وينقصوا فتعلم السريانية فذكره وله طريق آخرى أخرجها بن سعد وفي كل ذلك رد على من زعم أن عبد الرحمن بن أبي الزناد تفرد به نعم لم يروه عن أبيه عن خارجة إلا عبد الرحمن فهو تفرد نسبي وقصة ثابت يمكن أن تتحد مع قصة خارجة بأن من لازم تعلم كتابة اليهودية تعلم لسانهم ولسانهم السريانية لكن المعروف أن لسانهم العبرانية فيحتمل أن زيدا تعلم اللسانين لاحتياجه إلى ذلك

 Nailul Author, Juz : 8  Hal : 323

قوله: (حتى كتبت للنبي - صلى الله عليه وسلم - كتبه) يعني إليهم، هذا الحديث من الأحاديث المعلقة في البخاري، وقد وصله في تاريخه بلفظ " إن زيد بن ثابت قال: «أتي بي النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدمه المدينة فأعجب بي، فقيل له: هذا غلام من بني النجار قد قرأ مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فاستقرأني، فقرأت ق، فقال لي: تعلم كتاب يهود فإني ما آمن يهود على كتابي فتعلمته في نصف شهر حتى كتبت له إلى يهود وأقرأ له إذا كتبوا إليه» وأخرجه أيضا موصولا أبو داود والترمذي وصححه وأخرجه أحمد وإسحاق وأخرجه أيضا أبو يعلى بلفظ «إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا علي وينقصوا فتعلم السريانية» . وظاهره أن اللغة السريانية كانت معروفة يومئذ وهي غير العبرانية، فكأنه - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يتعلم اللغتين

Fatawi Darul Ifta' Al Mishriyah, Juz : 10 Hal : 160

السؤال
 أنا أميل كثيرا إلا أجادة لغة أجنبية، وأصبحت متخصصا فى أدائها، ولكن بعض إخوانى يعيبون علىَّ ذلك ويقولون: الأولى أن تهتم باللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم، فهل دراستا للغة الأجنبية عبث أعاقب عليه؟

الجواب
 إن الواجب على كل مسلم أن يتعلم من اللغة العربية ما يؤدى به عبادته على وجهها الصحيح، كقراءة الفاتحة فى الصلاة مثلا، ما دام ذلك ممكنا، كما ينبغى أن يعرف منها أكثر ليستطيع فهم الدين بسهولة عند قراءته فى المصحف واطلاعه على الأحاديث النبوية وغيرها من الكتب المؤلفة باللغة العربية
ومع هذا لابد أن يكون فى المسلمين من يعرف اللغات الأجنبية لحاجة الدعوة إليها بوجه خاص، وإلى إمكان التعايش مع العالم الذى لا غنى عن التعايش معه. ولا يوجد نص يمنع ذلك، بل يوجد ما يدعو إليه ويؤكده. قال البخارى عن زيد بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود حتى كتبت للنبى صلى الله عليه وسلم كتبه، وأقرأته كتبهم إذا كتبوا إليه.
وقال أبو جمرة: كنت أترجم بين ابن عباس والناس، وقال بعض الناس: لا بد للحاكم من مترجمين.
لقد أعجب النبى صلى الله عليه وسلم بزيد حين قدم المدينة لأنه يحفظ كثيرا من القرآن وقال له " تعلم كتاب يهود، فإنى ما آمن من يهود على كتابى " فتعلم ذلك فى نصف شهر حتى كتب له إلى يهود وقرأ له إذا كتبوا إليه
وروى أبو داود والترمذى وقال: حسن صحيح أن مدة التعلم كانت خمس عشرة ليلة، كما جاء فى بعض الروايات أنها كانت سبعة عشر يوما، وذلك لا يهمنا، والمهم أن زيدا تعلم العبرية أو السريانية بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم للحاجة إلى ذلك، وقد تحدث العلماء عن إجادة اللغة وصحة الترجمة ليكون موثوقا بها كالشهادة فى الأحكام والقضايا، وهذا يؤكد أن إجادة اللغات ومعرفة أسرارها أمر مشروع، والمشتغل به مشتغل بعلم له قدره وثوابه ما دام القصد طيبا، والاستعمال مشروعا، ويعجبنى فى هذا المقام ما نسب إلى الشافعى أو إلى الصفدى من قوله:
بقدر لغات المرء يكثر نفعه * وهن له عند الشدائد أعوان فبادر إلى حفظ اللغات مسارعا * فكل لسان فى الحقيقة إنسان


Fatawi Asy Syabakah, Fatwa No.149603

فلا مانع من أن يتعلم المسلم ويعلم اللغات الأجنبية كاللغة الفرنسية وغيرها إذا احتاج لها، بل قد يكون ذلك فرض كفاية إذا توقفت عليها بعض المصالح، ولكن لا ينبغي أن يكون تعلم هذه اللغات أو تعليمها غاية في حد ذاته، ولا أن يصرف عن تعلم لغة القرآن-الى أن قال-
وفي فتاوى الأزهر إجابة عن سؤال في نفس الموضوع
لا بد أن يكون في المسلمين من يعرف اللغات الأجنبية لحاجة الدعوة إليها بوجه خاص، وإلى إمكان التعايش مع العالم الذي لا غنى عن التعايش معه، ولا يوجد نص يمنع ذلك بل يوجد ما يدعو إليه ويؤكده، قال البخاري عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود حتى كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم كتبه، وأقرأته كتبهم إذا كتبوا إليه

Fatawi Asy Syabakah, Fatwa No.19730

وهذا يدل على أن المسلمين إن احتاجوا إلى من يتعلم لغة غير لغة العرب، كالسفراء وغيرهم أن ذلك يجوز لطائفة منهم، بل قد يكون فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين هذا هو الحكم من حيث الأصل، لكننا للأسف وجدنا في هذه الأيام كثيراً من المسلمين يقصدون التعلم في هذه المدارس الأجنبية لذاتها فخراً ورياءاً وطلباً للمدح والثناء، والحصول على الوظائف المرموقة، دون نظر إلى حاجة المسلمين أو عدم حاجتهم إليها، ولذلك فإننا نجد أن اللغة العربية قد اندرست بين المسلمين معالمها، وصار أكثرهم جاهلاً بها وبقواعدها، حتى غلب خطؤهم فيها صوابهم، وتفشى فيهم اللحن دون اكتراث أو اهتمام