Home » , , » Berqurban untuk orang yang telah meninggal dunia

Berqurban untuk orang yang telah meninggal dunia

Written By siroj munir on Senin, 08 Oktober 2012 | 01.01.00


Pertanyaan :
Bolehkah menyembelih hewan qurban untuk orang yang sudah meninggal dunia ?

( Dari : Putri Javanesse )


Jawaban :
Jika sebelum meninggal dunia orang tersebut berwasiat untuk disembelihkan hewan qurban atau ia mewaqafkan barang waqafan dengan tujuan berqurban, semua ulama' sepakat memperbolehkan menyembelihkan hewan qurban untuk orang tersebut. Yang masih diperselisihan hukumnya adalah apabila sebelum meninggal orang tersebut tidak berwasiat atau mewaqafkan sesuatu untuk disembelihkan hewan qurban, kemudian ada orang yang ingin menyembelihkan hewan qurban untuknya dan dari uangnya sendiri. Dalam masalah ini terdapat dua pendapat ;

1. Menurut pendapat yang ashoh dari kalangan madzhab syafi'i hal tersebut tidak diperbolehkan dengan alasan bahwa berqurban merupakan ibadah yang bertujuan untuk mendekatkan diri pada Alloh (Taqorrub Ilalloh), selain itu berquban itu menyerupai penebusan jiwa seorang manusia, karena itulah pelaksanaannya harus dengan seizin orangnya. Sebagaimana firman Alloh :

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى

"Dan bahwasanya seorang manusia tiada memperoleh selain apa yang telah diusahakannya". (Q.S. An-Najm ; 39)

2. Menurut sebagian ulama' dari madzhab syafi'i dan pendapat dari madzhab Hanafi, Maliki (hanya saja menurut madzhab Maliki makruh) dan Hanbali hukumnya boleh denganalasan bahwa berqurban adalah salah satu jenis dari sedekah, sedangkan sedekah yang diperuntukkan bagi orang yang telah meninggal itu sah dan pahalanya bisa sampai.Pendapat ini juga dikuatkan dengan hadits yang diriwayatkan Abu Rofi' : ;

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ النَّاسَ أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ» ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ وَيَقُولُ: «هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ» ، فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، فَمَكَثْنَا سِنِينَ لَيْسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي قَدْ كَفَاهُ اللَّهُ الْمَئُونَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Sesungguhnya Rasulullah jika menyembelih membeli dua ekor kambing jantan yang gemuk dan bertanduk, dan jika telah shalat dan berkhutbah membawa salah satu dari keduanya dalam keadaan berdiri dilapangan dan menyembelihnya sendiri dengan pisau (potong), kemudian mengatakan Ya Allah ini dari umatku seluruhnya yang telah bersaksi kepadaMu dengan tauhid dan bersaksi bagiku dengan penyampaian risalah, kemudian didatangkan lagi yang lainnya, lalu menyembelihnya dan mengatakan : Ini dari Muhammad dan keluarga Muhammad. Kemudian beliau membagi-bagi keduanya kepada para fakir miskin, dan beliau beserta keluarganya memakan sebagian dari keduanya. Maka kami tinggal beberapa tahun tidak ada seorangpun dari Bani Hasyim yang berkurban. Sungguh, Allah telah mencukupkan hutang dan nafkah dengan Roasulullah”. ( Musnad Ahmad, no.27190 ).

Imam Al-Haitsami dalam Majma'uz Zawaid menyatakan bahwa sanad hadits ini hasan.

( Dijawab oleh : Siroj Munir )


Referensi :
1. Al-Mausu'ah Al-Fiqhiyah Al-Kuwaitiyah, Juz : 5  Hal : 106
2. Al-Majmu' Juz : 8  Hal : 406-407
3. Tuhfatul Muhtaj Wa Hawasyai Asy-Syarwani Wal Ubadi, Juz : 9  Hal : 368
4. Hasyiyata Qulyubi Wa Umairoh, Juz : 4  Hal : 526
5. Mughnil Muhtaj, Juz : 6  Hal : 137-138
6. Asnal Matholib, Juz : 3  Hal : 60
7. Majma'uz Zawa'id,Juz : 4 Hal : 21


Ibarot :
Al-Mausu'ah Al-Fiqhiyah Al-Kuwaitiyah, Juz : 5  Hal : 106

التضحية عن الميت
إذا أوصى الميت بالتضحية عنه، أو وقف وقفا لذلك جاز بالاتفاق. فإن كانت واجبة بالنذر وغيره وجب على الوارث إنفاذ ذلك. أما إذا لم يوص بها فأراد الوارث أو غيره أن يضحي عنه من مال نفسه، فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى جواز التضحية عنه، إلا أن المالكية أجازوا ذلك مع الكراهة. وإنما أجازوه لأن الموت لا يمنع التقرب عن الميت كما في الصدقة والحج.
وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أحدهما عن نفسه، والآخر عمن لم يضح من أمته. (1) وعلى هذا لو اشترك سبعة في بدنة فمات أحدهم قبل الذبح، فقال ورثته - وكانوا بالغين - اذبحوا عنه، جاز ذلك. وذهب الشافعية إلى أن الذبح عن الميت لا يجوز بغير وصية أو وقف. (2
 .................................................
(1) حديث: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين. . . . . . " أخرجه أبو يعلى والبيهقي (9 / 268) ، وقال الهيثمي: إسناده حسن (4 / 22 - ط القدسي) .
(2) البدائع 5 / 72، وتنوير الأبصار مع شرحه الدر المختار وحاشية ابن عابدين 5 / 214، وحاشية الدسوقي 2 / 122، 123، وحاشية البجيرمي على المنهج 4 / 300، ونهاية المحتاج 8 / 136، والمغني على الشرح الكبير 11 / 107، ومطالب أولي النهى 2 / 472

Al-Majmu' Juz : 8  Hal : 406-407

وأما) التضحية عن الميت فقد أطلق أبو الحسن العبادي جوازها لأنها ضرب من الصدقة والصدقة تصح عن الميت وتنفعه وتصل إليه بالإجماع. وقال صاحب العدة والبغوي لا تصح التضحية عن الميت إلا أن يوصي بها وبه قطع الرافعي في المجرد والله أعلم
قال أصحابنا وإذا ضحى عن غيره بغير إذنه فإن كانت الشاة معينة بالنذر وقعت عن المضحي وإلا فلا كذا قاله صاحب العدة وآخرون
وأطلق الشيخ إبراهيم المروروذي أنها تقع عن المضحي قال هو وصاحب العدة وآخرون ولو ذبح عن نفسه واشترط غيره في ثوابها جاز قالوا وعليه يحمل الحديث المشهور عن عائشة (أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح كبشا وقال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به) رواه مسلم والله أعلم
واحتج العبادي وغيره في التضحية عن الميت بحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان (يضحي بكبشين عن النبي صلى الله عليه وسلم وبكبشين عن نفسه وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أضحي عنه أبدا فأنا أضحي عنه أبدا) رواه أبو داود والترمذي والبيهقي قال البيهقي إن ثبت هذا كان فيه دلالة على صحة التضحية عن الميت والله أعلم


Tuhfatul Muhtaj Wa Hawasyai Asy-Syarwani Wal Ubadi, Juz : 9  Hal : 368

ولا) تجوز ولا تقع أضحية (عن ميت إن لم يوص بها) لما مر ويفرق بينهما وبين الصدقة بأنها تشبه الفداء عن النفس فتوقفت على الإذن بخلاف الصدقة ومن ثم لم يفعلها وارث ولا أجنبي وإن وجبت بخلاف نحو حج وزكاة وكفارة؛ لأن هذه لا فداء فيها فأشبهت الديون
.......................................
[حاشية الشرواني]
قوله أما إذا أوصى إلخ) وقيل تصح التضحية عن الميت وإن لم يوص لأنه ضرب من الصدقة وهي تصح عن الميت وتنفعه وتقدم في الوصايا أن محمد بن إسحاق السراج النيسابوري أحد أشياخ البخاري ختم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرة آلاف ختمة وضحى عنه بمثل ذلك
.......................................
[حاشية ابن قاسم العبادي]
قوله: ويجب على مضح عن ميت بإذنه إلخ) قال في شرح الروض ومحل ذلك أي استحباب الأكل من أضحية التطوع إذا ضحى عن نفسه فلو ضحى عن غيره بإذنه كميت أوصى بذلك فليس له ولا لغيره من الأغنياء الأكل منها وبه صرح القفال في الميتة وعلله بأن الأضحية وقعت عنه فلا يحل الأكل منها إلا بإذنه فقد تعذر فيجب التصدق به عنه اهـ. (قوله أيضا ويجب على مضح عن ميت بإذنه إلخ) فرع ما يقع في الأوقاف أن الواقف يشترط أن تشتري ضحية وتذبح وتفرق على أيتام الكتاب أو على المستحقين ينبغي صحة ذلك ووجوب العمل به وإعطاؤها حكم الأضحية من حيث وجوب ذبحها في وقتها ويجب تفرقتها كما شرط

Hasyiyata Qulyubi Wa Umairoh, Juz : 4  Hal : 526

ولا تضحية عن الغير) الحي (بغير إذنه) وبإذنه تقدم (ولا عن ميت إن لم يوص بها) وبإيصائه تقع له
.......................................
قوله: (ولا تضحية عن الغير) نعم, يصح أن يضحي الولي من ماله عن محجوره واستثناء بعضهم تضحية الإمام عن المسلمين وتضحية واحد من أهل البيت، وذبح أجنبي أضحية منذورة معينة ابتداء كما مر، غير صحيح لأنه ليس فيها تضحية عن الغير فافهم
قوله: (وبإيصائه تقع له). قال شيخنا: ويجب التصدق بجميعها على الفقراء، ولا يجوز أكل الأغنياء منها ولا الناظر على وقفها، ولا ذابحها لتعذر إذن الميت في الأكل. نعم إن كان الذابح ممن فيه شرط الميت فينبغي جواز أكله
................................................
قوله: (ولا تضحية عن الغير) أي لأنها عبادة، قوله: (وبإذنه تقدم) كان مراده بذلك التوكيل السالف في الحاشية على قوله فيفيد اشتراطها إلخ، قوله: (وبإيصائه) أي والفرض أنها من غير ماله، وبالأولى فيما إذا كانت من ماله.
وقال الرافعي: فينبغي أن يقع له وإن لم يوص لأنها ضرب من الصدقة وحكي عن أبي العباس السراج شيخ البخاري أنه ختم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرة آلاف ختمة وضحى عنه مثل ذلك 

Mughnil Muhtaj, Juz : 6  Hal : 137-138

ولا عن ميت إن لم يوص بها
...........................................
[مغني المحتاج]
ولا) تضحية (عن ميت لم يوص بها) لقوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] فإن أوصى بها جاز، ففي سنن أبي داود والبيهقي والحاكم «أن علي بن أبي طالب كان يضحي بكبشين عن نفسه وكبشين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أضحي عنه، فأنا أضحي عنه أبدا» ، لكنه من رواية شريك القاضي وهو ضعيف
وقدمنا أنه إذا ضحى عن غيره يجب عليه التصدق بجميعها، وقيل تصح التضحية عن الميت وإن لم يوص بها؛ لأنها ضرب من الصدقة، وهي تصح عن الميت وتنفعه، وتقدم في الوصايا أن محمد بن إسحاق السراج النيسابوري أحد أشياخ البخاري ختم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرة آلاف ختمة وضحى عنه بمثل ذلك

 Asnal Matholib, Juz : 3  Hal : 60

وفي جواز التضحية عن الغير) بغير إذنه (وجهان) : أصحهما المنع وبه جزم المنهاج كأصله وعبارته ولا تضحية عن الغير بغير إذنه ولا عن ميت إن لم يوص بها على الأصل في العبادات. وثانيهما الجواز لخبر مسلم «أنه - صلى الله عليه وسلم - ضحى عن أزواجه بالبقر» وخبر أحمد «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين فإذا صلى وخطب الناس أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية ثم يقول: اللهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ويقول: هذا عن محمد وآل محمد فيطعمهما جميعا المساكين ويأكل هو وأهله منهما» ، وللأول أن يجعل ذلك مستثنى إذ للإمام الأعظم أحكام تخصه

Majma'uz Zawa'id,Juz : 4 Hal : 21

[باب أضحية رسول الله صلى الله عليه وسلم]
5966 - عن أبي رافع قال: «ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين موجوءين خصيين فقال: أحدهما عمن شهد بالتوحيد ولي بالبلاغ، والآخر عنه، وعن أهل بيته. قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كفانا المئونة»
رواه أحمد، وإسناده حسن، ولفظه عنده