Home » , , » Niat wudhu' sebelum membasuh wajah

Niat wudhu' sebelum membasuh wajah

Written By siroj munir on Rabu, 24 Oktober 2012 | 18.29.00


Pertanyaan :
Assalamu alaikum wr br, aku ingin bertanya masalah berwudu, boleh apa tidak bila aku berwudu niat dulu baru melakukan gerakan berwudu istilahnya niat tapi nggak dibarengi dengan gerakan berwudu ?

( Dari : Tho Dho Ain )


Jawaban :
Wa'alaikum salam warohmatullohi wabarokatuh

Menurut pendapat ashoh niat wudhu' harus dikerjakan bersamaan dengan membasuh bagian pertama dari wajah, tidak boleh dikerjakan sebelum atau sesudahnya. Namun, ada satu "qil" yang menyatakan bahwa niat wudhu' bisa dikerjakan sebelum wudhu' yaitu dengan mengerjakan niat bersamaan dengan mengerjakan hal-hal yang disunatkan sebelum wudhu' kecuali istinja', seperti membasuh tangan dan berkumur, dengan alasan bahwa sunat-sunat yang dikerjakan sebelum wudhu' itu sudah termasuk wudhu'. Sedangkan untuk istinja' semua ulama' menyatakan tidak cukup niat wudhu' saat mengerjakan istinja'. Pendapat yang menyatakan bahwa dicukupkannya niat pada saat mengerjakan kesunatan sebelum wudhu' tersebut tidak dibantah oleh ulama'. Sebab tujuan dari semua ibadah adalah rukun-rukunnya, sedangkan kesunatan-kesunatannya hyanya mengikuti ( tawabi' ).

Adapun jika niat tersebut dilakukan sejak mengerjakan kesunatan-kesunatan sebelum wudhu' sampai pada saat membasuh muka maka itu malah lebih baik agar orang yang mengerjakan kesunatan-kesunatan tersebut mendapat pahala, sebab jika kesunatan-kesunatan tersebut dikerjakan tanpa niat maka tidak mendapatkan pahala. Wallohu a'lam.

( Dijawab oleh : Kudung Khantil Harsandi Muhammad, Mbah Ceméng, Satria Raden Anjana, Al-Faqir Ila Rahmatillah, Mazz Rofii dan Siroj Munir )



Referensi :
1. Fathul qorib, Hal : 31
2. Minhajut Tholibin, Hal : 12
3. Nihayatul Muhtaj, Juz : 1  Hal : 165
4. Mughnil Muhtaj, Juz : 1  Hal : 171


Ibarot :
Fathul qorib, Hal : 31

وذكر المصنف الفروض في قوله: (وفروض الوضوء ستة أشياء): أحدها (النية). وحقيقتها شرعا قصد الشيء مقترنا بفعله؛ فإن تراخى عنه سمي عزما. وتكون النية (عندَ غسل) أول جزء من (الوجه) أي مقترنة بذلك الجزء، لا بجميعه، ولا بما قبله، ولا بما بعده

Minhajut Tholibin, Hal : 12

باب الوضوء
فروضه ستة أحدها: نية رفع حدث أو استباحة مفتقر إلى طهر أو أداء فرض الوضوء ومن دام حدثه كمستحاضة كفاه نية الاستباحة دون الرفع على الصحيح فيهما ومن نوى تبردا مع نية معتبرة جاز على الصحيح أو ما يندب له وضوء كقراءة فلا في الأصح ويجب قرنها بأول الوجه وقيل: يكفي بسنة قبله

Nihayatul Muhtaj, Juz : 1  Hal : 165

وأما اقترانها بما قبله من سننه الداخلة فيه ففيه خلاف ذكره بقوله (وقيل يكفي) قرنها (بسنة قبله) لكونها من جملة الوضوء، والأصح المنع لأن القصد من العبادات أركانها والسنن توابع، أما الاستنجاء فلا يكفي اقترانها به قطعا، وموضع الخلاف عند عزوبها قبل الوجه، فإن بقيت إلى غسله فهو أفضل ليثاب على سننه السابقة لأنها عند خلوها عن النية غير مثاب عليها، بخلاف من نوى صوم نفل قبل الزوال حيث يثاب من أوله لأن الصوم خصلة واحدة لا يتبعض، وأما الوضوء فأفعال متفاصلة والانعطاف فيها أبعد، وأيضا فلا ارتباط لصحة الوضوء بسننه لصحته بدونها بخلاف بقية النهار، ولو اقترنت النية بالمضمضة أو الاستنشاق وانغسل معه جزء من الوجه أجزأه وإن عزبت نيته بعده، سواء أكان بنية الوجه وهو واضح أم لا لوجود غسل جزء من الوجه مقترنا بالنية، غير أنه يجب عليه إعادة غسل ذلك الجزء مع الوجه كما في الروضة لوجود الصارف ولا تحسب له المضمضة ولا الاستنشاق في الحالة الأولى لعدم تقدمهما على غسل الوجه

Mughnil Muhtaj, Juz : 1  Hal : 171

ويجب قرنها) بسكون الراء مصدر قرن بفتحها (بأول) غسل (الوجه) لتقترن بأول الفرض كالصلاة وغيرها من العبادات ما عدا الصوم لما مر فلا يكفي اقترانها بما بعد الوجه قطعا لخلو أول المغسول وجوبا عنها. وأما اقترانها بما قبله من السنن ما عدا الاستنجاء ففيه خلاف ذكره بقوله (وقيل يكفي) قرنها (بسنة قبله) ؛ لأنها من جملة الوضوء والأصح المنع، إذ المقصود من العبادة أركانها، والسنن توابع، أما الاستنجاء فلا يكفي اقترانها به جزما، ومحل الخلاف إذا عزبت قبل غسل الوجه فإن بقيت إلى غسله كفى بل هو أفضل ليثاب على السنن السابقة؛ لأنها إذا خلت عن النية لم يحصل له ثوابها. فإن قيل: من نوى صوم النفل في أثناء اليوم فإن النية تنعطف على الماضي ويحصل له ثواب جميع اليوم، فلم لا كان هذا كذلك؟
أجيب بأنه لا ارتباط لصحة الوضوء بالسنن المذكورة فإنه يصح بدونها بخلاف بقية النهار، وأيضا الصوم خصلة واحدة فإذا صح بعضها صح كلها، والوضوء أفعال متفاصلة فالانعطاف فيها أبعد، ولو اقترنت النية بالمضمضة أو الاستنشاق وانغسل معه جزء من الوجه أجزأ، وإن عزبت النية بعده سواء أغسله بنية الوجه وهو ظاهر أم لا لوجود غسل جزء من الوجه مقرون بالنية لكن يجب إعادة غسل الجزء مع الوجه على الأصح في الروضة لوجود الصارف، ولا تجزئ المضمضة ولا الاستنشاق في الشق الأول لعدم تقدمهما على غسل الوجه قاله القاضي مجلي (1) ، فالنية لم تقترن بمضمضة ولا استنشاق حقيقة، ولو وجدت النية في أثناء غسل الوجه دون أوله كفت ووجب إعادة المغسول منه قبلها، فوجوب قرنها بالأول ليعتد به، ويفهم منه أنه لا يجب استصحاب النية إلى آخر الوضوء، لكن محله في الاستصحاب الذكري. وأما الحكمي: وهو أنه لا ينوي قطعها ولا يأتي بمنافيها كالردة فواجب كما علم مما مر
.............................................