Home » , » Membawa uang bertuliskan nama Alloh kedalam toilet atau kamar mandi

Membawa uang bertuliskan nama Alloh kedalam toilet atau kamar mandi

Written By siroj munir on Senin, 15 Oktober 2012 | 13.58.00


Pertanyaan :
Semua penduduk negara saudi, para tenaga kerja, para pelajar, para jama’ah haji maupun umrah bisa dipastikan pernah mempunyai menyimpan dan membawa pecahan uang kertas nominal 1 riyal Saudi ini. Baik membawanya dengan dompet atau hanya di saku saja. Namun mereka tidak akan pernah lepas memasuki kamar mandi atau WC dengan membawa pecahan uang 1 riyal Saudi ini. Bagaimana jika ditinjau dari segi hukum mengingat dalam uang kertas 1 riyal Saudi ini terdapat tulisan/ kalimat tauhid “LA ILAHA ILLALLAH WAHDAHU LA SYARIKALAHU” ?

( Dari : Muh KHolili Aby Fitry )


Jawaban :
Membawa barang –termasuk uang-  yang bertuliskan Alloh hukumnya makruh demi mengagungkan nama-nama tersebut, berdasarkan hadits ;

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَه
ُ
ُ “Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam biasa ketika memasuki kamar mandi, beliau meletakkan cincinnya.” ( Sunan Abu Dawud, no.19, Sunan At-Turmudzi, no.1746, Sunan Ibnu Majah, no.303, Shohih Ibnu Hibban, no.1413 dan Sunan  Ash-Shoghir Lil-Baihaqi, no.68 )

Rosululloh melepas cincinnya karena terdapat tuliusan nama Alloh pada cincin tersebut, sebagaimana diterangkan dalam satu hadits ;

عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى البَحْرَيْنِ وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الكِتَابَ وَخَتَمَهُ بِخَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ نَقْشُ الخَاتَمِ ثَلاَثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ

"Dari Anas, bahwa Abu Bakar rodliyalloahu 'anhu ketika diangkat menjadi kholifah, dia mengutus dirinya ke negeri Bahrain dan menulis surat untuknya surat ini dan memberi stempel dengan cincin Nabi Shallallahu'alaihiwasallam. Pada cincin tersebut ada tiga tulisan, yaitu tulisan Muhammad, Rasul dan Allah". ( Shohih Bukhori, no.3106 )

Dan diqiyaskan dengan juga membawa sesuatu yang bertuliskan nama-nama Alloh, para Rosul, para nabi, para sabatak, para wali, orang-orang sholih dan nama-nama lain yang ditulis dengan tujuan untuk diagungkan. Dikecualikan bila membawa uang tersebut karena dhorurot, semisal jika ditingalkan diluar takut dicuri orang dan tak ada cara lain selain membawanya kedalam, maka diperbolehkan membawanya kedalam wc.

Jika terlanjur, lupa atau terpaksa membawanya kedalam wc, disunatkan untuk meletakkannya disaku, menggenggamnya atau meletakkannya ditempat-tempat yang bisa menghindarkannya dari najis, sebab meletakkan sesuatu yang bertuliskan nama-nama yang diagungkan ditempat yang menyebabkannya terkena najis hukumnya harom.

( Oleh : Raden Cokro Sadewo, Mazz Rofii, Su Kakov, Ubaid Bin Aziz Hasanan, Mpe Aeelah, Siroj Munir dan Saif El Nasr )



Referensi :
1. Al-Majmu' Syarah Al-Muhadzdzab, Juz : 2 Hal : 73-74
2. Nihayatull Muhtaj, Juz : 1 Hal : 132-133
3. Mughnil Muhtaj, Juz : 1 Hal : 155
4. Roudlotut Tholibin, Juz : 1 Hal : 66
5. Hasyiyah Qulyubi Ala Syarhil Mahalli, Juz : 1 Hal : 43


Ibarot :
Al-Majmu' Syarah Al-Muhadzdzab, Juz : 2 Hal : 73-74

قال المصنف رحمه الله : إذا أراد دخول الخلاء ومعه شئ عليه ذكر الله تعالى فالمستحب أن ينحيه لما روى أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه) وانما وضعه لانه كان عليه محمد رسول الله
...........................
الشرح : حديث أنس هذا مشهور رواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي وغيرهم في كتاب الطهارة والترمذي في اللباس والنسائي في الزينة وضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي قال أبو داود هو منكر وإنما يعرف عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه وقال النسائي هذا الحديث غير محفوظ وخالفهم الترمذي فقال حديث حسن صحيح غريب: وقوله وإنما وضعه إلى آخره هو من كلام المصنف لا من الحديث ولكنه صحيح ففي الصحيحين (أن نقش خاتمه صلى الله عليه وسلم كان محمد رسول الله) ويقال خاتم وخاتم بكسر التاء وفتحها وخاتام وخيتام أربع لغات والخلاء بالمد وهو الموضع الخالي وقوله كان إذا دخل الخلاء أي أراد الدخول
أما حكم المسألة : فاتفق أصحابنا على استحباب تنحية ما فيه ذكر الله تعالى عند إرادة دخول الخلاء ولا تجب التنحية وممن صرح بأنه مستحب المصنف وشيخه القاضي أبو الطيب في تعليقه والمحاملي في كتبه الثلاثة وابن الصباغ والشيخ نصر المقدسي في كتبه الثلاثة الانتخاب والتهذيب والكافي وآخرون قال المتولي والرافعي وغيرهما لافرق في هذا بين أن يكون المكتوب عليه درهما ودينارا أو خاتما أو غير ذلك وكذا إذا كان معه عوذة وهي الحروز المعروفة استحب أن ينحيه صرح به المتولي وآخرون وألحق الغزالي في الإحياء والوسيط بذكر الله تعالى اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إمام الحرمين لا يستصحب شيئا عليه اسم معظم ولم يتعرض الجمهور لغير ذكر الله تعالى وفي اختصاص هذا الأدب بالبنيان وجهان قال الشيخ أبو حامد في تعليقه يختص وقطع الجمهور بانه يشترك فيه البنيان والصحراء وهو ظاهر كلام المصنف وصرح به المحاملي وغيره وإذا كان معه خاتم فقد قلنا ينزعه قبل الدخول فلو لم ينزعه سهوا أو عمدا ودخل فقيل يضم عليه كفه لئلا يظهر قال ابن المنذر إن لم ينزعه جعل فصه مما يلي بطن كفه وحكى ابن المنذر عن جماعة من التابعين ابن المسيب والحسن وابن سيرين الترخيص في استصحابه

Nihayatull Muhtaj, Juz : 1 Hal : 132-133

ولا يحمل ذكر الله تعالى) أي مكتوب ذكره من قرآن أو غيره مما يجوز حمله مع الحدث ويلحق بذلك أسماء الله تعالى وأسماء الأنبياء وإن لم يكن رسولا، والملائكة سواء عامتهم وخاصتهم، وكل اسم معظم مختص أو مشترك وقصد به التعظيم أو قامت قرينة قوية على أنه المراد به، والأوجه أن العبرة بقصد كاتبه ولا يحمل ذكر الله تعالى) أي مكتوب ذكره من قرآن أو غيره مما يجوز حمله مع الحدث ويلحق بذلك أسماء الله تعالى وأسماء الأنبياء وإن لم يكن رسولا، والملائكة سواء عامتهم وخاصتهم، وكل اسم معظم مختص أو مشترك وقصد به التعظيم أو قامت قرينة قوية على أنه المراد به، والأوجه أن العبرة بقصد كاتبه

Mughnil Muhtaj, Juz : 1 Hal : 155

ولا يحمل ذكر الله تعالى
..........................
ولا يحمل) في الخلاء (ذكر الله تعالى) أي مكتوب ذكر من قرآن أو غيره حتى حمل ما كتب من ذلك في درهم أو نحوه تعظيما له واقتداء به - صلى الله عليه وسلم -: «فإنه كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه وكان نقشه ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر» رواه ابن حبان في صحيحه عن أنس. قال الإسنوي: وفي حفظي أنه كان يقرأ من أسفل فصاعدا ليكون اسم الله فوق الجميع اهـ. وقيل كان النقش معكوسا ليقرأ مستقيما إذا ختم به قال ابن حجر العسقلاني: ولم يثبت في الأمرين خبر، وحمل ما عليه ذكر الله - تعالى - على الخلاء مكروه لا حرام، ومثل ذلك اسم رسوله وكل اسم معظم كما في الكفاية تبعا للإمام: قال المصنف في التنقيح: ولعل المراد الأسماء المختصة بالله ونبيه مثلا دون ما لا يختص كعزيز وكريم ومحمد وأحمد إذا لم يكن ما يشعر بأنه المراد اهـ. ومثل ما يشعر بذلك ما إذا قصده به، فإن ترك ذلك ولو عمدا حتى قعد لقضاء حاجته ضم كفيه عليه أو وضعه في عمامته أو غيرها، وهذا الأدب مستحب. قال ابن الصلاح (1) . وليتهم قالوا بوجوبه. قال الأذرعي: والمتجه تحريم إدخال المصحف ونحوه الخلاء من غير ضرورة إجلالا له وتكريما اهـ. قال الإسنوي: محاسن كلام الشريعة يشعر بتحريم بقاء الخاتم الذي عليه ذكر الله - تعالى - في اليسار حال الاستنجاء وهو ظاهر إذا أفضى ذلك إلى تنجيسه اهـ ملخصا، وينبغي حمل كلام الأذرعي على ما إذا خيف عليه التنجيس، ولا يدخل المحل حافيا، ولا مكشوف الرأس للاتباع رواه البيهقي مرسلا.
قال في المجموع: اتفق العلماء على أن الحديث المرسل والضعيف والموقوف يتسامح به في فضائل الأعمال ويعمل بمقتضاه

Roudlotut Tholibin, Juz : 1 Hal : 66

واستصحاب ما عليه ذكر الله تعالى على الخلاء مكروه لا حرام

Hasyiyah Qulyubi Ala Syarhil Mahalli, Juz : 1 Hal : 43

قال شيخنا: وكذا أسماء صلحاء المؤمنين كالصحابة والأولياء، فإن دخل بشيء من ذلك غيبه في نحو عمامته ويحرم تنجيسه ولو في غير الاستنجاء فراجعه


  Oleh : Siroj Munir  di FIQHKONTEMPORER/doc