Home » , » Apakah suntik membatalkan puasa?

Apakah suntik membatalkan puasa?

Written By siroj munir on Kamis, 24 Januari 2013 | 19.16.00


Pertanyaan :
Saya pernah baca kitab almahalli, disitu menjelaskan tentang batalnya puasa, dalam kitab mahalli menjelaskan memasukan sesuatu terhadap yang namanya lubang itu batal, tapi jika membuat lubang sendiri sperti menyobek lalu memasukan sesuatu itu tidak batal. Terus pertanyaannya ; bagaimana hukumnya suntik? batal apa nggak puasanya?

( Dari : Ricardo Coco Alvarez )


Jawaban :

Mayoritas ulama' kontemporer berpendapat bahwa suntik itu tidak membatalkan puasa, sebab cairan obat-obatan yang dimasukkan lewat jarum suntik itu tidak sampai masuk kedalam jauf, bahkan seumpama dapat masuk kedalam jauf tetap tidak membatalkan puasa sebab masuknya tidak melalui jalan tembus alami pada tubuh.

Dalam kitab "Kanzur Roghibin", syarah kitab "Al-Minhaj" yang ditulis oleh Imam Al-Mahalli dijelaskan,  Jika ada orang memasukkan obat kedalam betis yang masuk kedalam daging atau ada orang yang menusukkan pisau yang menembus sumsumnya, maka puasanya tidak batal, sebab bagian tersebut tidak disebut jauf".

Kesimpulannya, puasa orang yang disuntik itu tidak batal. Wallohu a'lam.

( Dijawab oleh : Mazz Rofii, Mahrusalfaqir Ilaafwirabbihi, Masduki Fadhli, Choirul Amanah dan Siroj Munir )


Referensi :
1. Syarah Al-Mahalli Alal Minhaj, Juz : 1 hal : 385
2. At-Taqrirot Asy-Syadidah (Hasan bin Ahmad Al-Kaf), Hal : 452
3. Syarah Al-Yaqutun Nafis (Muhammad bin Ahmad Asy-Syathiri), Juz : 1 Hal : 466-467
4. Al-Fiqhul Manhaji (Musthofa Al-Khin, Musthofa Al-Bugho dan Ali Asy-Syarbaji), Juz : 2 Hal : 83-84
5. Kitabus Shoum (Darul Ifta' Al-Mishriyah), Hal : 51-52
6. Fiqhus Shiyam (Muhammad Hasan Haitu), Hal : 86-87
7. Taisiru Fiqhis Shiyam (Yusuf Qordhowi), Hal : 100-101
8. Fatawi Mahmud Syaltut, Hal : 118
9. Mufthirotus Shiyam Al-Mu'ashiroh (Ahmad bin Muhammad Kholil), Hal : 27-28


Ibarot :
Syarah Al-Mahalli Alal Minhaj, Juz : 1 hal : 385

ولو أوصل الدواء لجراحة على الساق إلى داخل اللحم , أو غرز فيه سكينا وصلت مخه لم يفطر لأنه ليس بجوف

At-Taqrirot Asy-Syadidah, Hal : 452


حكم الإبرة : تجوز للضرورة, ولكن اختلفوا في إبطالها للصوم على ثلاثة أقوال
ففي قول : إنها تبطل مطلقا, لأنها وصلت إلى الجوف
وفي قول : إنها لا تبطل مطلقا, لأنها وصلت إلى الجوف من غير منفذ مفتوح
وقول فيه تفصيل –وهو الأصح- :إذا كانت مغذية فتبطل الصوم, وإذا كانت غير مغذية, فننظر : إذا كان في العروق المجوفة –وهي الأوردة- : فتبطل, وإذا كان في العضل –وهي العروق غير المجوفة- : فلا تبطل

Syarah Al-Yaqutun Nafis, Juz : 1 Hal : 466-467

حكم الإبرة : أما حكم الإبرة قالوا, إن الإبرة التي يحقن بها المريض, تمر بالعروض وتصل إلى الجوف فتفسد الصوم. لكن قال بعض العلماء : كلما يدذل إلى الجسم من منفذ غير طبيعي, إنه لا يبطل به الصوم. لكن رد الفريق الاخر بأن الطعنة إذا وصلت إلى البطن, قالوا يبطل بها الصوم وقاسوا عليها الإبرة. وقال الشيخ عبد الله بكير إنها لا تفطر. لكن الأطباء يقولون : كل إبرة تختلط بالدم, سواء كانت في الوريد أو تحت الجلد. والإبرة التي تحقن في العرق قد تكون مغذية تروي من العطش وتشييع الجيعان. وبقية الإبر تحملها الدورة الدموية إلى شرايين الجوف, ولا تصل إلى تجويف الجوف. فالإبرة المغذية تفطر بالإجماع, وغير المغذية اختلوا فيها, وعلى الصائم أن يحتاط. فإن اضطر إلى حقن إبرة نهارا وهو صائم عليه أن يقضى. لأن كل ما وصل إلى الجوف من منفذ مفتوح خلقيا, أو بفعل فاعل, يفطر الصائم. وهناك بعض المتأخرين لهم رسائل في الموضوع. والأطباء لهم كلام. ولكن في هذا المقام ما معنا إلا كلام الفقهاء نعتمد عليه مع احترامنا للأطباء

Al-Fiqhul Manhaji, Juz : 2 Hal : 83-84

والمفطرات كل من الأمور التالية: -إلى أن قال- ـ وصول عين إلى الجوف من منفذ مفتوح, والمقصود بالعين: أي شيء تراه العين. والجوف: هو الدماغ أو ما وراء الحلق إلى المعدة والأمعاء. والمنفذ المفتوح: هو الفم والأذن والقبل والدبر من الذكر والأنثى. فالقطرة من الأذن مفطرة، لأنها منفذ مفتوح. والقطرة في العين مفطرة، لأنه منفذ غير مفتوح. والحقنة الشرجية مفطرة، لأن الشرج منفذ مفتوح. والحقنة الوردية لا تفطر، لأن الوريد غير مفتوح

Kitabus Shoum, Hal : 51-52

س : هل استعمال الحقنة الوردية أو في العضل للعلاج أو للتقوية مبطلة للصوم ؟
الجواب : لا يبطل الصوم بشيئ مما ذكر, لأن شرط نقض الصوم أن يصل الداخل ألى الجوف أصلا, ولا تدخل من منفذ مفتوح طاهرا حسا, فوصولها إلى الجسم من طريق المسام لا ينقض الصوم


Fiqhus Shiyam, Hal : 86-87

الحققنة العضلية : ومن هذا القبيل ومما كثر السؤال عنه, الحقنة العضلية أو التي تكون في الوريد, أو ما يسمى بالإبرة, فإنه يجوز التداوي بها في نهار رمضان للصائم, وبكل أنواع الدواء, ولا تؤدي إلى الفطر. وذلك لأن الدواء لا يدخل من منفذ مفتوح, كما أن العضل أو الوريد لا يسمى جوفا

Taisiru Fiqhis Shiyam, Hal : 100-101

هل الحقن أو الإبر تفطر الصائم؟
ومما يدخل في هذا الباب, ويسأل عنه الصائمون, الحقن –وتسمى في بعض البلاد "الإبر"- سواء كانت تؤخذ في العضل, أم تحت الجلد, أم في الوريد. ومن هذه الحقن ما يؤخذ للتداوي, ومنها ما يؤخذ للتقوية, ومنها ما يؤخذ للتغذية. أما ما يؤخذ للتداوي مثل ما يؤخذ لخفض درجة الحرارة في الحميات ونحوها أو لحفض الضغط, ونحو ذلك, فعلماء العصر مجمعون على أنه لا يفطر. ومثل ذلك ما يؤخذ للتقوية مثل الحقن المشتملة على الفيتامينات بأنواعها أو الكالسيوم, وما أشبه ذلك, فهي لا تفكر أيضا, لأنها لا تصل إلى البدن من منفذ مفتوح, وليس فيها غذاء للجسم ينافي حكمة الصوم في الجوع والحرمان

Fatawi Mahmud Syaltut, Hal : 118

الحقن كلها لا تفطر
وإذا كان من محظور الصوم الأكل والشرب –وحقيقتهما دخول شيئ من الحلق إلى المعدة, والمعدة هي محل الطعام والشراب من الإنسان, وقالوا إنها كالحويصلة للطائر والكرش للحيوان- كان المبطل للصوم ما دخل فيها بخصوصها, سواء أكان مغذيا أم غير مغذ, ولا بد أن يكون من المنفذ المعتاد, ومن أجل هذا فما دخل في الجوف ولكن لم يصل إليها لا يفسد الصوم. فالحقنة الشرجية يدخل بها الماء في الجوفولكن لا يصل إليها فلا تفطر, والحقن الجلدية أو الالعرقية يسرى أثرها في العروق ولا تدخل محل الطعام والشراب فلا تفطر

Mufthirotus Shiyam Al-Mu'ashiroh, Hal : 27-28

الحقنة العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية
لم أرى خلافاً بين المعاصرين أن الحقنة الجلدية أو العضلية لا تفطر –إلى أن قال- الدليل: أن الأصل صحة الصوم حتى يقوم دليل على فساده، وهذه الإبرة ليست أكلاً، ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب، وعلى هذا فينتفي عنها أن تكون في حكم الأكل والشرب