Home » , , » Hukum mengkonsumsi daging kuda

Hukum mengkonsumsi daging kuda

Written By siroj munir on Rabu, 09 Januari 2013 | 14.13.00


Pertanyaan :
Assalmu alaikum
Sate kuda hukumnya..

( Dari : Ridwan Yahya )


Jawaban :
Wa'alaikum salam warohmatullohi wabarokatuh

Imam Syafi'i dalam kitab Al-Umm menyatakan bahwa segala jenis kuda itu dagingnya halal untuk dimakan. Beliau mendasarkan pendapatnya pada hadits yang diriwayatkan Imam Bukhori dan Imam Muslim ;

عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ

Dari Asmaa bin Abi Bakr radhiyallahu ‘anhuma, dia berkata : “Kami menyembelih kuda pada zaman Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam, lalu kami memakannya.”
(Shohih Bukhari, no.5519 dan Shohih Muslim, no. 1942)

 Imam Nawawi menambahkan bahwa memakan daging kuda itu hukumnya halal dan tidak makruh. Beliau membantah pernyataan sebagian ulama' yang menyatakan bahwa memakan daging kuda itu makruh berdasarkan firman Alloh yang menjelaskan bahwa kuda diciptakan untuk ditunggangi, bukan untuk dimakan ;

وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً

"Dan (Dia telah menciptakan) kuda, bighol dan keledai, agar kamu menungganginya dan (menjadikannya) perhiasan" (An-Nahl : 8)

Dan hadits yang melarang memakan daging kuda ;

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ، وَالْبِغَالِ، وَالْحَمِيرِ

“Rasululullah shallallahu ‘alaihi wa sallam melarang makan daging kuda, bighol, keledai serta semua hewan yang memiliki taring dari binatang buas.” (Sunan Abu Dawud, no.3790, Sunan  An-Nasa'i, no.4332 dan Sunan Ibnu Majah, no.3198)

Beliau menjelaskan, meskipun ayat diatas tidak menjelaskan pemanfaatan kuda untuk dimakan dagingnya, itu bukan berarti, daging kuda tidak boleh dimakan, sepertihalnya dalam masalah keharoman lemak, darah dan semua bagian dari babi, meskipun dalam ayatnya hanya menyebutkan keharoman dagingnya, semua ulama' sepakat bahwa semua bagian babi itu harom. Jadi mendasarkan pelarangan memakan daging kuda  dengan ayat diatas tidak bisa diterima.

Kedua, menanggapi hadits yang melarang memakan daging kuda, beliau menjelaskan bahwa semua ulama', baik itu ulama' ahli hadits dan juga ulama' lainnya sepakat bahwa hadits itu adalah hadits dhoif (lemah)yang tidak bisa dijadikan pijakan hukum. Sebagian ulama' lain menyatakan bahwa hadits ini mansukh( Dihapus hukumnya), hadits ini juga bertentangan dengan hadits-hadits shohih yang menjelaskan diperbolehkannya memakan daging kuda.

Kesimpulannya, memakan daging kuda, termasuk dalam bentuk dibuat sate, hukumnya halal dan juga tidak makruh. Wallohu a'lam.

( Dijawab oleh : Ubaid Bin Aziz Hasanan dan Siroj Munir )


Referensi :
1. Al-Umm, Juz : 2  Hal : 275
2. Al-Majmu' Syarah Al-Muhadzdzab, Juz : 9  Hal : 3-4


Ibarot :
Al-Umm, Juz : 2  Hal : 275



[أكل لحوم الخيل]
 أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال: «أطعمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر» . أخبرنا سفيان بن عيينة عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت: «نحرنا فرسا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلناه» ، أخبرنا سفيان عن عبد الكريم بن أبي أمية قال: أكلت فرسا على عهد ابن الزبير فوجدته حلوا
قال الشافعي : كل ما لزمه اسم الخيل من العراب والمقاريف والبراذين، فأكلها حلال
 
Al-Majmu' Syarah Al-Muhadzdzab, Juz : 9  Hal : 3-4

فأما دواب الإنس فيحل منها الإبل والبقر والغنم ويقال لهذه الثلاثة الأنعام ويحل منها الخيل سواء منها العتيق وهو الذى أبواه عربيان والبرذون وهو الذي أبواه عجميان والهجين وهو الذي أبوه عربي وأمه عجمية والمفرق وهو عكسه وكل ذلك حلال لا كراهة فيه عندنا -إلى أن قال

فرع : في مذاهب العلماء في لحم الخيل
قد ذكرنا أن مذهبنا أنه حلال لا كراهة فيه, وبه قال أكثر العلماء ممن قال به عبد الله بن الزبير وفضالة بن عبيد وأنس بن مالك وأسماء بنت أبي بكر وسويد بن غفلة وعلقمة والأسود وعطاء وشريح وسعيد بن جبير والحسن البصري وإبراهيم النخعي وحماد بن أبي سليمان وأحمد واسحق وأبو يوسف ومحمد وداود وغيرهم وكرهها طائفة منهم ابن عباس والحكم ومالك وأبو حنيفة قال أبو حنيفة يأثم بأكله ولا يسمى حراما واحتج لهم بقوله تعالى (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) ولم يذكر الأكل منها وذكر الأكل من الأنعام في الآية التي قبلها وبحديث صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده عن خالد بن الوليد قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الخيل والبغال والحمير وكل ذي ناب من السباع) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية تقية بن الوليد عن صالح عن يحيى بن المقدام بن معد يكرب عن أبيه عن جده عن خالد واتفق العلماء من أئمة الحديث وغيرهم على أنه حديث ضعيف وقال بعضهم هو منسوخ روى الدارقطني والبيهقي باسنادهما عن موسى بن هرون الحمال الحافظ قال هذا حديث ضعيف قال لا يعرف صالح بن يحيى ولا أبوه إلا بجده وقال البخاري هذا الحديث فيه نظر وقال البيهقي هذا إسناد مضطرب ومع اضطرابه هو مخالف لاحاديث الثقاة يعني في إباحة لحم الخيل وقال الخطابي في إسناده نظر قال وصالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض وقال أبو داود هذا الحديث منسوخ وقال النسائي حديث الإباحة أصح قال ويشبه إن كان هذا صحيحا أن يكون منسوخا لأن قوله في الحديث الصحيح أذن في لحوم الخيل دليل على ذلك قال النسائي ولا أعلم رواة غير نفيه واحتج أصحابنا بحديث جابر قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وسبق بيان صحة الرواية التي رواها المصنف وعن جابر قال (سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا نأكل لحوم الخيل ونشرب ألبانها) رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح وفي رواية عن جابر أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها (قالت أكلنا لحم فرس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم) رواه البخاري ومسلم وفي رواية قالت (نحرنا فرسا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأكلناه) (وأما) الجواب عن الآية الكريمة التي احتج بها الآخرون فهو ما أجاب الخطابي وأصحابنا وغيرهم أن ذكر الركوب والزينة لا يدل على أن منفعتهما مقصورة على ذلك وإنما خص هذان بالذكر لأنهما معظم المقصود من الخيل كقوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) فذكر اللحم لأنه معظم المقصود وقد أجمع المسلمون على تحريم شحمه ودمه وسائر أجزائه قالوا ولهذا سكت عن حمل الأثقال عن الخيل مع قوله تعالى في الأنعام (وتحمل أثقالكم) ولم يلزم من هذا تحريم حمل الأثقال على الخيل وينضم إلى ما ذكرناه في تأويل الآية ما قدمناه في الأحاديث الصحيحة في إباحة لحم الخيل مع عدم المعارض الصحيح لها وأما الحديث الذي احتجوا به فسبق جوابه والله تعالى أعلم