Home » , , » 20 Perkara yang disunatkan wudhu sebelum mengerjakannya

20 Perkara yang disunatkan wudhu sebelum mengerjakannya

Written By siroj munir on Kamis, 14 Maret 2013 | 17.45.00


Dalam artikel ini kami akan menguraikan 20 hal yang disunatkan untuk wudhu' sebelum mengerjakannya. Keterangan ini kami ambil dari Syarah Nadhom yang ditulis oleh Imam Al-Hafidh Zainuddin Al-Iroqi, yang khusus menjelaskan tentang perkara-perkara yang disunatkan wudhu sebelum dan sesudah  mengerjakannya. Syarah nadhom ini ditulis oleh putra beliau, Syekh Waliyyuddin Al-Iroqi.

Pertama, kami hanya akan menguraikan tentang perkara-perkara yang disunatkan wudhu sebelum mengerjakannya, dan pada artikel berikutnya insya Alloh  kami akan menguraikan tentang perkara-perkara yang disunatkan wudhu setelah mengerjakannya.

Perkara-perkara yang disunatkan wudhu sebelum mengerjakannya adalah sebagai berikut :

1.Membaca al-qur'an

2.Mendengarkan pembacaan hadits

3.Meriwayatkan hadits

4.Belajar dan mengajarkan ilmu.
Ilmu yang dimaksud disini adalah ilmu-ilmu agama (ilmu syari'at) yaitu ilmu tafsir al-qur'an, hadits dan ilmu-ilmu yang berkaitan dengan 2  ilmu tersebut seperti ushul fiqih, ilmu fiqih, ilmu nahwu, ilmu balaghoh dan yang lainnya.

5.Masuk ke dalam masjid

6.Berdzikir

7.Sa'i diantara shofa dan Marwa

8.Wukuf di Arofah

9.Ziaroh ke makam Rosululloh shollallohu 'alaihi wasallam

10.Ziaroh ke kuburan

11.Khutbah selain khutbah jum'at

12.Tidur

13.Adzan

14.Iqomat

15.Mandi wajib dan mandi sunat

16.Menjenguk orang sakit

17.Orang yang masih dalam keadaan junub yang hendak makan

18.Orang yang masih dalam keadaan junub yang hendak minum

19. Orang yang masih dalam keadaan junub yang hendak tidur

20. Orang yang masih dalam keadaan junub yang hendak hubungan intim


Referensi :
Syarah Mandhumah Al-Hafidh Zainuddin Al-Iroqi Fis-Shuwar Allati Yustahabbu Fiha Al-Wudhu', Hal : 22-31

ويندب للمرء الوضوء فخذ لدى # مواضع تأتي, وهي ذات تعدد
قراءة قران, سماع, رواية # ودرس لعلم, والدخول لمسجد
وذكر, وسعي, مع وقوف معرف # زيارة خير العالمين محمد
وبعضهم عد القبور جميعها # وخطبة غير الجمعة اضمم لما بدي
ونوم, وتأذين, وغسل جنابة # إقامة أيضا, والعيادة فاعدد
وإن جنبا يختار أكلا, ونومه # وشربا, وشربا, وعودا للجماع المجدد
..................................
قال : يستحب الوضوء في أربعين صورة
الأولى والثانية والثاثة : قراءة القران, وسماع الحديث وروايته صرح بها الرافعي وغيره
الرابعة : درس العلم, كذا في شرح المهذب. فيحتمل أن يريد به حفظ العلم والتكرار عليه, وأن يريد به تعليمه للناس, والثاني أقرب, ولا يبعد استحبابه لكل منهما. ثم الظاهر أن المراد بالعلم : العلم الشرعي: وهو التفسير وما يتعلق به من نحو وبيان, والحديث بأنواعه وما يتعلق به كعلم الأصول وعلم الفقه. أما غيرها من العلوم فلا حرمة له, وقد قيد ه النووي في "التحقيق"
الخامسة : دخول المسجد, كذا عبر الرافعي في "المحرر". وهو أعم من تعبيره في الشرح بالقعود, ومن تعبير "الروضة" بالجلوس, فإنه قد يفهم عدم استحبابه للمرور فيه, وليس كذلك, فقد صرح في "شرح المهذب" باستحبابه في هذه الحالة
السادسة : ذكر الله, لما روى أبو داود – واللفظ له – والنسائي وابن ماجه, بإسناد جيد, عن المهاجر بن قنفذ : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه, فلم يرد عليه حتى توضأ, ثم العتذر إليه فقال : إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر, أو قال : على طهارة
السابعة والثامنة والتاسعة : السعي بين الصفا والمروة, والوقوف بعرفة, وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم, ذكرها النووي في "شرح المهذب" وغيره. وذكر الاضي حسين في "شرح فروع ابن الحداد" استحبابه لزيارة القبر مطلقا
وتصلح أن تكون هذه عاشرة, فيستحب مطلقا ويتأكد في قبره عليه الصلاة والسلام
كما عد في "شرح المهذب" الوضوء لإرادة النوم, ثم ذكر وضوء الجنب لإرادة النوم
الحادية عشرة : خطبة غير الجمعة, ذكره في "شرح المهذب". وكذا خطبة الخطبة إن لم نوجب الوضوء لها. وقوله : "أضمم لما بدي" أي أضمم هذه لما بدأنا بذكره
الثانية والثالثة والرابعة والخامسة عشرة : إرادة النوم, والأذان والإقامة, وغسل الجنابة, ذكرها في "شرح المهذب". وتعبيره بالجنابة للتمثيل لا للتقييد, فيستحب في كل غسل واجب سواء كان غسل حيض أو نفاس أو غسل ميت. والظاهر استحبابه في الغسل المسنون – أيضا - إذ هو على صورة الغسل الواجب
السادسة عشرة : عيادة المريض, لما روى أبو د – ساكتا عليه – عن أنس بن مالك رضي الله عنه, قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم من جهنم مسيرة سبعين خريفا". فهذا الحديث ظاهر في أن الوضوء مقصود للعبادة, ويحتمل أن لا يكون الوضوء لأجل العبادة, بل هما عبادتان رتب هذا الثواب على مجموعهما, والأول أقرب. ونقل في "شرح المهذب" عن البغوي أنه لا يستحب الوضوء للعيادة وأقره عليه
السابعة والثامنة والتاسعة عشرة والعشرون : إذا أراد الجنب الأكل أو الشرب أو النوم أو الجماع, ذكرها في "شرح المهذب", ووردت بها الأحاديث الصحيحة. ونقل ابن العربي المالكي في "شرح الترمذي" عن الشافعي نفسه إيجاب الوضوء للجنب عند إرادة الأكل. وفي "الشافي" للجرجاني و "شرح مسلم" للنووي : أنه يكره له هذه الأمور الأربعة حتى يغتسل. وأما ما نقله ابن العربي المالكي عن الشافعي من إيجاب الوضوء على الجنب إذا أراد الأكل فهو غلط لم ينقله أحد من أصحابنا
وهذه العشرون المذكورة يتوضأ عند إرادة فعلها, والعشرون التي بعده يتوضأ بعد وقوعها منه