Home » , » BAGIAN TUBUH MANA YANG DIDAHULUKAN SAAT SUJUD, LUTUT ATAU KEDUA TELAPAK TANGAN?

BAGIAN TUBUH MANA YANG DIDAHULUKAN SAAT SUJUD, LUTUT ATAU KEDUA TELAPAK TANGAN?

Written By siroj munir on Minggu, 29 September 2013 | 15.50.00



Pertanyaan :
Assalamu'alaikum ...
Mau tanya Ustadz/Ustadzah. Tentang anggota yang mesti didahulukan ketika hendak sujud, apakah kedua telapak tangan atau kedua  lutut? Apa hukum sebenarnya?  Adakah dalil atau ibarat tentang masalah ini?
Mohon penjelasannya. Syukron...

(Dari Bambang Irawan).



Jawaban :
Wa’alaikum salam warohmatulloh wabarokatuh..

Masalah ini merupakan salah satu masalah yang diperselisihkan diantara ulama’. Berikut ini kami uraikan pendapat-pendapat mengenai masalah ini beserta dalil-dalil atau alas an yang mendasarinya:

Pendapat pertama: anggota tubuh yang didahulukan ketika sujud adalah lutut terlebih dahulu, kemudian kedua tangan.  Ini adalah  pendapat mayoritas fuqoha’,  yaitu pendapat madzhab Syafi’i, Hanafi, Hanbali dan sekolompok ulama’ salaf, seperti Imam An-Nakho’i, Sufyan Ats-Tsauri, ishaq, Muslim bin Yasar, dan Ibnul Mundzir. Diantara dalilnya adalah hadits Nabi yang diriwayatkan Wa’il bin hajar;

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

“Saya melihat apabila Nabi shallallahu 'alaihi wasallam sujud, beliau meletakkan kedua lututnya sebelum kedua tangannya”. (Sunan Abu Dawud, No.838)

Dan riwayat dari Sa’ad;

كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ، فَأُمِرْنَا بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ

“Kami meletakkan kedua tangan sebelum kedua lutut, kemudian kami diperintahkan untuk mendahulukan kedua lutut sebelum (meletakkan) kedua tangan”. (Shahih Ibnu Huzaimah, No.628, Sunan Baihaqi, No.2637)

Pendapat kedua: Anggota badan yang didahulukan adalah kedua telapak tangan terlebih dahulu kemudian baru kedua lutut. Ini adalah pendapat madzhab Maliki, Imam Al-Auza’i dan salah satu riwayat dai Imam Ahmad. Diantara dalil yang mendasari pendapat ini adalah hadits dari Abu Hurairah, Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam bersabda;

إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ

“Apabila salah seorang dari kalian sujud, maka janganlah menderum sebagaimana unta menderum, akan tetapi hendaknya ia meletakkan kedua tangannya sebelum kedua lututnya”. (Sunan Abu Dawud, No.840).

Pendapat ketiga: Anggota badan yang didahulukan kedua lutut atau kedua tangan sama saja, alasannya sebab tak ada dalil yang menguatkan pendapat mana yang lebih unggul. Pendapat ini merupakan salah satu riwayat pendapat Imam Malik.

Kesimpulannya, sebagian ulama’ menyatakan bahwa yang didahulukan kedua lutut, sebagian lainnya berpendapat bahwa yang didahulukan kedua telapak tangan, dan ada juga yang berpendapat mana saja yang didahulukan sama saja. Meski begitu, masalah ini hanya membahas mana yang lebih utama dilakukan dan disunahkan. Jadi bagian mana saja yang didahulukan tidak berpengaruh pada sah dan tidaknya sholat. Wallahu a’lam.

(Dijawab oleh: Kudung Khantil Harsandi Muhammad, Mahfuzul Ulum, Abdy Manaf El-Muchaveeydzooch, Brandal Loka Jaya, Poetra Sangfajar, Al Murtadho dan Ubaid Bin Aziz Hasanan dan Siroj Munir).


Referensi :
1. Al Mausu’ah al Fiqhiyyah, Jilid: 24  Hal: 205-206

وضع الركبتين قبل اليدين أو عكسه
ذهب جمهور الفقهاء وهم الحنفية والشافعية والحنابلة وجمع من علماء السلف كالنخعي وسفيان الثوري وإسحاق ومسلم بن يسار وابن المنذر إلى أنه من المستحب أن يضع ركبتيه ثم يديه، ثم جبهته وأنفه، فإن وضع يديه قبل ركبتيه أجزأه إلا أنه ترك الاستحباب، لما رواه وائل بن حجر رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه
وروى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين وقد روى الأثرم عن أبي هريرة: " إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الجمل
وذهب المالكية والأوزاعي وهو رواية عن أحمد إلى أنه يقدم يديه قبل ركبتيه لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه
وروي عن مالك أن الساجد له أن يقدم أيهما شاء من غير تفضيل بينهما؛ لعدم ظهور ترجيح أحد المذهبين على الآخر

2. Al-Majmu’ Syarah Al-Muhadzdzab, Jilid: 3  Hal: 421-422

قال المصنف رحمه الله
والمستحب أن يضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه لما روى وائل بن حجر رضي الله عنه قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه " فإن وضع يديه قبل ركبتيه أجزأ إلا انه ترك هيئة
الشرح: مذهبنا أنه يستحب أن يقدم في السجود الركبتين ثم اليدين ثم الجبهة والأنف قال الترمذي والخطابي وبهذا قال أكثر العلماء وحكاه أيضا القاضي أبو الطيب عن عامة الفقهاء وحكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه والنخعي ومسلم بن بشار وسفيان الثوري واحمد واسحق وأصحاب الرأي قال وبه أقول وقال الأوزاعي ومالك يقدم يديه على ركبتيه وهي رواية عن أحمد وروي عن مالك أنه يقدم أيهما شاء ولا ترجيح واحتج لمن قال بتقديم اليدين بأحاديث ولمن قال بعكسه بأحاديث ولا يظهر ترجيح أحد المذهبين من حيث السنة ولكني أذكر الأحاديث الواردة من الجانبين وما قيل عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه " رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي هو حديث حسن وقال الخطابي هو أثبت من حديث تقديم اليدين وهو أرفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأى العين وقال الدارقطني قال ابن أبي داود وضع الركبتين قبل اليدين تفرد به شريك القاضي عن ابن كليب وشريك ليس هو منفردا به وقال البيهقي هذا الحديث يعد من أفراد شريك هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين وزاد أبو داود في رواية له " وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه " وهي زيادة ضعيفة من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه ولم يسمعه وقيل ولد بعده وعن أنس رضي الله عنه قال " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر وذكر الحديث وقال في السجود سبقت ركبتاه يديه " رواه الدارقطني والبيهقي وأشار إلي تضعيفه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه " رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد ولم يضعفه أبو داود وعن عبد الله ابن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الجمل رواه البيهقي وضعفه وقال عبد الله بن سعيد ضعيف وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال " كنا نضع الركبتين قبل اليدين " رواه ابن خزيمة في صحيحه وادعى أنه ناسخ لتقديم اليدين وكذا اعتمده أصحابنا ولكن لا حجة فيه لأنه ضعيف ظاهر التضعيف بين البيهقي وغيره ضعفه وهو من رواية يحيي ابن مسلمة بن كهيل وهو ضعيف باتفاق الحفاظ قال أبو حاتم هو منكر الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير والله أعلم

3. Subulus Salam, Jilid:1  Hal: 279-280

[هيئة النزول إلى السجود]
وعن " أبي هريرة " - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه» أخرجه الثلاثة. وهذا الحديث أخرجه أهل السنن، وعلله البخاري، والترمذي، والدارقطني. قال البخاري: " محمد بن عبد الله بن الحسن " لا يتابع عليه؛ وقال: لا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟ . وقال الترمذي: غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد. وقد أخرجه النسائي من حديث " أبي هريرة " أيضا عنه: [أن النبي - صلى الله عليه وسلم -] ولم يذكر فيه: [وليضع يديه قبل ركبتيه] .
وقد أخرج ابن أبي داود من حديث " أبي هريرة ": «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد بدأ بيديه قبل ركبتيه» ومثله الدراوردي من حديث ابن عمر، وهو الشاهد الذي سيشير المصنف إليه.
وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه  من حديث " مصعب بن سعد بن أبي وقاص " عن أبيه قال: «كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين» . والحديث دليل على أنه يقدم المصلي يديه قبل ركبتيه عند الانحطاط إلى السجود، وظاهر الحديث الوجوب لقوله: " لا يبركن "، وهو نهي، وللأمر بقوله: " وليضع " قيل: ولم يقل أحد بوجوبه، فتعين أنه مندوب، وقد اختلف العلماء في ذلك، فذهب الهادوية، ورواية عن مالك، والأوزاعي: إلى العمل بهذا الحديث، حتى قال الأوزاعي: أدركنا الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم: وقال ابن أبي داود: وهو قول أصحاب الحديث، وذهبت الشافعية، والحنفية، ورواية عن مالك: إلى العمل بحديث " وائل "، وهو قوله [وهو أي حديث " أبي هريرة " هذا [أقوى] في سنده [من حديث " وائل بن حجر "] وهو أنه قال:  «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه» ، أخرجه الأربعة، فإن للأول شاهدا من حديث ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -، صححه ابن خزيمة، وذكره البخاري معلقا موقوفا. «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه» أخرجه الأربعة؛ فإن للأول أي حديث أبي هريرة شاهدا من حديث " ابن عمر " صححه ابن خزيمة، تقدم ذكر الشاهد هذا قريبا، وذكره أي الشاهد البخاري معلقا موقوفا، قال: قال " نافع ": كان " ابن عمر " يضع يديه قبل ركبتيه. وحديث " وائل " أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وابن خزيمة، وابن السكن في صحيحيهما، من طريق شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال البخاري؛ والترمذي، وأبو داود، والبيهقي: تفرد به شريك، ولكن له شاهدا عن " عاصم الأحول " عن " أنس " قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه» أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي. وقال الحاكم؛ وهو على شرطهما. وقال البيهقي: تفرد به " العلاء بن العطار "، والعلاء مجهول، هذا حديث " وائل " هو دليل الحنفية والشافعية، وهو مروي عن " عمر "، أخرجه عبد الرزاق، وعن ابن مسعود، أخرجه الطحاوي، وقال به أحمد وإسحاق، وجماعة من العلماء