Home » , , » Berlebihan Dalam Wudhu; Ketentuan Hukum Dan Batasannya

Berlebihan Dalam Wudhu; Ketentuan Hukum Dan Batasannya

Written By siroj munir on Kamis, 25 September 2014 | 19.04.00

Pertanyaan :
Assalamualaikum, bagaimana hukumnyaa wudhu berlebihan ?

( Dari : Muhammad Fauzi Arif Adim )

Jawaban :
Wa alaikum salam warahmatullah wabarakatuh

Semua ulama’ telah sepakat bahwa berlebihan dalam menggunakan air ketka berwudhu diperbolehkan meskipun ia berada dipinggir laut, mereka mendasarkan pendapat tersebut pada hadits Nabi;

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: " مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ " قَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ قَالَ: " نَعَمْ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ ".

“Dari Abdullah bin ‘Amrbin ‘Ash bahwasanya Rasulullah SAW berjalan melewati Sa'd yang sedang berwudhu' dan menegurnya, "Kenapa kamu boros memakai air?". Sa'ad balik bertanya, "Apakah untuk wudhu' pun tidak boleh boros?". Beliau SAW menjawab,"Ya, tidak boleh boros meski pun kamu berwudhu di sungai yang mengalir.” (Musnad Ahmad, no. 7065) .

Kemakruhan berlebihan dalam menggunakan air pada saat wudhu ini apabila:

1. Membasuh atau mengusap bagian tubuh saat berwudhu lebih dari 3 kali, berdasarkan hadits;

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ»

"Suatu ketika datang seorang badui menemui Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam, dan bertanya tentang tata cara wudhu. Beliaupun mengajarinya tata cara wudhu 3 kali – 3 kali. Kemudian beliau bersabda, “Seperti ini wudhu yang benar. Siapa yang nambahi lebih dari tiga, dia telah berbuat salah, melampaui batas, dan bertindak dholim.” (Sunan Turmudzi, no. 140 dan Musnad Ahmad, no. 6684).

2. Basuhan atau usapan tersebut memang diniatan untuk wudhu, jadi apabila basuhan atau usapan tersebut semisal niatnya untuk membersihkan badan atau agar badannya segar, maka hal tersebut tidak dimakruhkan, sebab yang dilarang adalah memakai air secara berlebihan untuk wudhu.

3. Air yang digunakan untuk wudhu bukan air yang diwakafkan, jika yang dipakai adalah air yang diwakafkan untuk wudhu, maka hukumnya tak lagi makruh tapi haram, karena suatu benda yang diwakafkan untuk suatu tujuan diharamkan dipakai untuk keperluan lain.

Wallahu a'lam.

( Dijawab oleh : Al Murtadho dan Siroj Munir )

Referensi :
1. Al Fiqh al Islamiy wa Adillatuh, juz 1 hal. 362-363

الإسراف في صب الماء: بأن يستعمل منه فوق الحاجة الشرعية أو ما يزيد عن الكفاية. وهذا إذا كان الماء مباحاً أو مملوكاً للمتوضئ، فإن كان موقوفاً على الوضوء منه كالماء المعد للوضوء في المساجد، فالإسراف فيه حرام. ودليل الكراهة: ما أخرج ابن ماجه وغيره عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم مرَّ بسعد، وهو يتوضأ، فقال: «ما هذا السَّرَف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟ فقال: نعم، وإن كنت على نهر جار» ومن الإسراف: الزيادة على الثلاث في الغسلات وعلى المرة الواحدة في المسح عند الجمهور غير الشافعية لحديث عمرو بن شعيب السابق: «فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وتعدى وظلم». والكراهة تنزيهية حتى عند الحنفية إلا إذا اعتقد أن ما زاد على الغسلات الثلاث من أعمال الوضوء، فتكون الكراهة حينئذ تحريمية عندهم. وذكر ابن عابدين: أن الكراهة مطلقاً تنزيهية، فإن زاد للنظافة أو للطمأنينة ونحوها فلا كراهة

2. Al Majmu' Syarh al Muhadzdzab, juz 1 hal. 438

 أما حكم المسألة فقال اصحابنا إذا زاد على الثلاث كره كراهة تنزيه ولا يحرم هكذا صرح به الاصحاب قال أمام الحرمين الغسلة الرابعة وان كانت مكروهة فليست معصية قال ومعنى أساء ترك الاولى وتعدى حد السنة: وظلم أي وضع الشئ في غير موضعه * وقال الشيخ أبو حامد في التعليق قال الشافعي رضى الله عنه في الام أحب يتجاوز الثلاث فان جاوزها لم يضره قال أبو حامد وأراد بقوله لم يضره أي لا يأتم قال وأصحابنا يقولون تحرم الزيادة قال وليس ظاهر المذهب هذا والمراد بالاساءة في الحديث غير التحريم لانه يستعمل أساء فيهما لا اثم فيه وذكر الروياني في البحر وجها في تحريم الزيادة قال وليس بشئ وقال الماوردى الزيادة علي الثلاث لاتسن وهل تكره فيه وجهان قال أبو حامد الاسفراينى لا تكره وقال سائر أصحابنا تكره وهو الاصح هذا كلام الماوردي وأما نص الشافعي رضى الله عنه في الام فقال لا أحب الزيادة علي ثلاث فان زاد لم أكرهه ان شاء الله. هذا لفظ الشافعي ومعنى لم اكرهه أي لم أحرمه فحصل ثلاثة اوجه احدها تحرم الزيادة (والثاني) لا تحرم ولا تكره لكنها خلاف الاولى (والثالث) وهو الصحيح بل الصواب تكره كراهة تنزيه فهذا هو الموافق للاحاديث وبه قطع جماهير الاصحاب وقد اشار الامام أبو عبد الله البخاري في صحيحه الي نقل الاجماع على ذلك فانه قال في اول الكتاب في كتاب الوضوء بين النبي صلى الله عليه وسلم ان فرض الوضوء مرة وتوضأ مرتين وثلاثا ولم يزد قال وكره اهل العلم الاسراف فيه

3. I'anah ath Thalibin juz 1 hal. 65

قال ابن دقيق العيد: ومحل الكراهة في الزيادة على الثلاث إذا أتى بها على قصد نية الوضوء أو أطلق، فلو زاد عليها بنية التبرد أو مع قطع نية الوضوء عنها لم يكره. اه. (قوله: وتحرم) أي الزيادة. وهذا كالتقييد لكراهة الزيادة، أي محل الكراهة في الزيادة ما لم تكن من ماء موقوف، وإلا حرمت لانها غير مأذون فيها. وقوله: على التطهر أي المتطهر، فهو مصدر بمعنى اسم الفاعل، أي أنه موقوف على من يريد أن يتطهر به