Home » » Hukum Menjadi Pengacara / Lawyer / Advokat

Hukum Menjadi Pengacara / Lawyer / Advokat

Written By siroj munir on Kamis, 03 September 2015 | 23.15.00



Assalamu'alaikum.
Teman-teman menurut pandangan kalian bagaimana  hukumnya praktek pengacara / lawyer / advokat?

(Dari Miftahudin Ahmad).

 Jawaban:

Wa 'alaikum salam.
Profesi pengacara hukumnya boleh dan termasuk profesi terhormat selama tidak untuk membela terdakwa yang bersalah supaya bebas dari kesalahannya. Membela terdakwa yang jelas-jelas bersalah tidak diperbolehkan karena menghalang-halangi orang lain untuk  memperoleh haknya. Kecuali meluruskan hukuman yang semestinya, seperti ancaman hukuman tidak sesuai dengan perbuatan dari orang yang menjadi terdakwa tersebut maka itu diperbolehkan.
Wallahu a’lam.

(Dijawab oleh: Al Murtadho, Kudung Khantil Harsandi Muhammad dan Farid Muzakki).

Referensi:

Is’ad ar Rafiq juz 2 hal. 138 

و) منها إيواء الظالم ومنعه ممن يريد اخذ الحق منه ), والمراد به كما فى الزواجر: كل من يتعاطى مفسدة يلزمه بسببها أمر شرعى. قال فيها وهو من الكبائر كما صرح به البلقينى وخبر مسلم وغيره عن على كرم الله وجهه أنه قال : " خشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات, قيل ما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال لعن الله من ذبح لغير الله, ولعن الله من لعن والديه, لعن الله من آوى محدثا : أى منعه ممن يريد استيفاء الحق منه, والمراد ما مر, لعن الله من غير منار الأرض " قال لقسطلانى: وآوى بمدّ الهمزة أفصح فى المتعدى وعكسه اللازم وكسر دال محدثا: أى من نصر جانيا وآواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه ويجوز فتح الدال ومعناه الأمر المبتدع نفسه, وإذا رضى بالبدعة وأقر فاعلها ولم ينكرها عليه فقد آواه, وعد فيها من الكبائر الشفاعة فى الحدود لقوله عليه الصلاة والسلام " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى فقد ضاد الله عز وجل ". ومن خاض فى الباطل وهو يعلم لم يزل فى سخط الله حتى ينزع, ومن قال فى مسلم ما ليس فيه أسكنه ردغة الخبال : أى الوحل, والخبال عصارة أهل النار وعرقهم. قال وهو ظاهر وإن لم أر من ذكره لأن فى ترك  إقامة الحدود مفسدة عظيمة, ولذا ورد أن إقامة حد أنفع للأرض من مطر أربعين صباحا. اهـ


Faidh al Qadir juz 1 hal. 525 

اشفعوا تؤجروا, ويقضى الله على لسان نبيه ما شاء – ( ق 3 ) عن أبى موسى – ( صحـ ). ( اشفعوا ) أمر من الشفاعة وهى الطلب والسؤال بوسيلة أو ذمام ( تؤجروا ) أى يثبكم الله على الشفاعة, وإن لم تقبل, والكلام فيما لا حد فيه من حدود الله لورود النهى عن الشفاعة فى الحدود. قال القرطبى : وقوله تؤجروا بالجزم جواب الأمر المتضمن لمعنى الشرط, وفيه الحث على الخير بالفعل وبالتسبب. قال فى الأذكار يستحب الشفاعة إلى ولاة الأمر وغيرهم من ذوى الحقوق ما لم تكن فى حد أو فى أمر لا يجوز تركه كالشفاعة إلى ناظر طفل أو مجنون أو وقف فى ترك بعض حق من فى ولايته فهذه شفاعة محرمة


Al Muhalla juz 3 hal. 236 
ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻗﺎﺽ) ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻛﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺫﺭﻋﻰ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ﻗﻀﺎﺓ ﺯﻣﻨﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻻﺳﻼﻡ