Home » » Hukum Membangun Masjid dengan Megah

Hukum Membangun Masjid dengan Megah

Written By siroj munir on Senin, 14 Desember 2015 | 00.14.00





Assalamu'alaikum.
Bagaimana hukumnya bermegah-megahan dalam membangun masjid?

(Dari Syifa Shafia).

Jawaban:

Masalah pendirian masjid itu menurut penjelasan Imam al Baghawi meliputi beberapa hal diantaranya meninggikan bangunan dan memanjangkannya, mengokohkan, memperindah dan menghiasinya.

Dalam hal membangun masjid secara megah ulama berbeda pendapat, sebagian menyatakan makruh, ada yang menyatakan haram, ada yang menyatakan boleh dan ada yang menyatakan sunah.

Ulama yang menyatakan makruh adalah dari kalangan Syafi'iyah dan Hanabilah, mereka beralasan bahwa keindahan yang ada didalam masjid dapat mengganggu ketenangan hati orang yang shalat. Mereka berhujjah dengan hadits Nabi:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَاتَّخِذُوهَا جُمًّا

Dari Anas bin Malik ia berkata: Rasulullah shallallahu 'alaihi wa sallam bersabda: "Mereka membangun masjid-masjid dan mereka menjadikannya remeh". (Sunan al Kubra lil Baihaqiy juz 2 hal. 615 no. 4300).

Tetapi Imam al Adzra'iy dari Syafi'iyah menyatakan: Sebaiknya dihukumi haram karena menyia-nyiakan harta, apalagi harta masjid, beliau berpegang kepada hadits:

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ

Dari Anas bin Malik bahwasanya Rasulullah shallallahu 'alaihi wa sallam bersabda: "Tidak akan terjadi kiamat hingga manusia bermegah-megah membangun masjid". (Musnad Ahmad juz 19 hal. 327 no. 12379).

Imam Abu Hanifah menyatakan boleh membangun dan memperindah dengan tujuan mengagungkan masjid serta tidak menggunakan harta dari baitul mal. Mereka berpegang pada kisah Umar bin Khatab yang membangun Masjidil Haram dan menghiasinya pada masa beliau menjadi khalifah. Juga pada kisah Nabi Sulaiman putra Nabi Dawud yang membangun Baitul Maqdis dan menghiasi puncak kubahnya dari batu safir merah. Selain itu dengan keindahan dan kenyamanan masjid dapat memotivasi kaum muslimin agar betah beri'tikaf di masjid dan duduk di dalamnya untuk menunggu waktu shalat.

Berbeda pula dengan pernyataan ulama Malikiyah yang menyatakan bahwa sunah memperbagus bangunan masjid dan menghiasinya, namun mereka memakruhkan hiasan masjid bila dipasang di arah kiblat karena dapat mengganggu konsentrasi orang yang shalat.
Wallahu a'lam.

(Dijawab oleh: Al Murtadho dan Muhammad Harsandi Kudung Kantil).

Referensi:

Nail al Authar juz 2 hal. 174

قال البغوي في شرح السنة: التشييد رفع البناء وتطويله، ومنه قوله تعالى: {بروج مشيدة} [النساء: 78] وهي التي طول بناؤها، يقال شدت الشيء أشيده مثل بعته أبيعه إذا بنيته بالشيد وهو الجص وشيدته تشييدا طولته ورفعته. وقيل: المراد بالبروج المشيدة المجصصة. قال ابن رسلان: والمشهور في الحديث أن المراد بتشييد المساجد هنا رفع البناء وتطويله كما قال البغوي

Al Majmu' Syarh al Muhadzdzab juz 2 hal. 180

يكره زخرفة المسجد ونقشه وتزيينه للأحاديث المشهورة ولئلا تشغل قلب المصلي وفي سنن البيهقي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (ابنوا المساجد واتخذوها جما) وعن ابن عمر (نهانا أو نهينا أن نصلى في مسجد مشرف) قال أبو عبيد الجم التي لا شرف لها

Al Mausu'ah al Fiqhiyyah juz 14 hal. 174

قال الأذرعي: ينبغي أن يحرم لما فيه من إضاعة المال لا سيما إن كان من مال المسجد. وأباحها آخرون، فروى حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة وقتادة كلاهما عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد  وقال أنس: يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا

Kasysyaf al Qana' juz 2 hal. 366

ويكره) أن يزخرف المسجد (بنقش وصبغ وكتابة وغير ذلك مما يلهي المصلي عن صلاته غالبا، وإن كان) فعل ذلك (من مال الوقف حرم) فعله

Fathul Bari li Ibni Hajar juz 1 hal. 540

وأول من زخرف المساجد الوليد بن عبد الملك بن مروان وذلك في أواخر عصر الصحابة وسكت كثير من أهل العلم عن إنكار ذلك خوفا من الفتنة ورخص في ذلك بعضهم وهو قول أبي حنيفة إذا وقع ذلك على سبيل التعظيم للمساجد ولم يقع الصرف على ذلك من بيت المال وقال بن المنير لما شيد الناس بيوتهم وزخرفوها ناسب أن يصنع ذلك بالمساجد صونا لها عن الاستهانة

Al Mabsuth lis Sarkhasiy juz 30 hal. 283

ولا بأس أن ينقش المسجد بالجص والساج وماء الذهب) قال - رضي الله عنه - وكان شيخنا الإمام - رضي الله عنه - يقول: تحت اللفظ إشارة إلى أنه لا يثاب على ذلك، فإنه قال لا بأس، وهذا اللفظ لرفع الحرج لا لإيجاب الثواب معناه يكفيه أن ينجو من هذا رأسا برأس، وهو المذهب عند الفقهاء - رحمهم الله - وأصحاب الظواهر يكرهون ذلك ويؤنبون من فعله قالوا؛ لأن فيه مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر من الطريقة، فإنه «لما قيل له: ألا نهد مسجدك ثم نبنيه فقال: لا عرش كعرش موسى أو قال عرش كعرش موسى وكان سقف مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جريد فكان ينكشف إذا مطروا حتى كانوا يسجدون في الماء والطين» وعن علي - رضي الله عنه - أنه مر بمسجد مزين مزخرف فجعل يقول: لمن هذه البيع؟ ، وإنما قال ذلك لكراهيته هذا الصنع في المساجد، ولما بعث الوليد بن عبد الملك أربعين ألف دينار ليزين بها مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بها على عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - فقال المساكين أحوج إلى هذا المال من الأساطين والأصل فيه ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «من أشراط الساعة أن تزخرف المساجد وتعلى المنارات وقلوبهم خاوية من الإيمان» ، ولكنا نقول لا بأس بذلك لما فيه من تكثير الجماعة وتحريض الناس على الاعتكاف في المسجد والجلوس فيه لانتظار الصلاة، وفي كل ذلك قربة وطاعة والأعمال بالنيات ثم الدليل على أنه لا بأس بذلك ما روي أن أول من بنى مسجد بيت المقدس داود - عليه السلام - ثم أتمه سليمان - عليه السلام - بعده وزينه حتى نصب على رأس القبة الكبريت الأحمر وكان أعز وأنفس شيء وجد في ذلك الوقت فكان يضيء من ميل وكن الغزالات يبصرن ضوءه بالليالي من مسافة ميل والعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - أول من زين المسجد الحرام بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعمر بن الخطاب -رضي الله عنه زين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزاد فيه. وكذلك عثمان - رضي الله عنه - بعده بنى المسجد بماله وزاد فيه وبالغ في تزيينه فدل أن ذلك لا بأس به

Al Bayan wat Tahshil juz 18 hal. 475

وتحسين بناء المساجد وتحصينها مما يستجب، وإنما الذي يكره تزويقها بالذهب وشبهه والكتب في قبلتها، لأن ذلك مما يشغل المصلين ويلهيهم عن الصلاة. وقد مضى ذلك في رسم سلعة سماها، ورسم الشجرة تطعم بطنين في السنة، من سماع ابن القاسم من كتاب الصلاة. ولابن نافع وابن وهب في المبسوطة إجازة تزويق المساجد وتزيينها بالشيء الخفيف ومثل الكتابة في قبلتها، ما لم يكثر ذلك حتى يكون مما نهي عنه من زخرفة المساجد